وردت في موت الزير عدة أقوال وراويات منها:
- قيل إنّه نزل ديار أخواله، حتى مات فيهم.
- قيل إنّ عمرو بن مالك أسره وأحسن إليه في بلد البحرين، إلا أنّه شرب خمراً في أحد الأيام، وتغنى بمجد تغلب فأقسم عمرو ألا يعطيه لبناً، أو ماءً، أو خمراً فهلك.
- قيل إنّ عمرو بن مالك تحلل من قسمه، وسقاه ماءً موبوءاً فمات.
- قيل إنّه كبر وشاخ، وطَعن في السن، وكان يتنقل ومعه عبدين، فقتلاه من مللهما منه، وقد رُجحت ميتته في عام 500م، وقيل في 535م، ولكنّ الإجماع أنّه كان في الثلث الأول من القرن السادس ميلادي.
المصدر: mawdoo3.com