English  

كتب مواقفها السياسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مواقفها السياسية (معلومة)


اتجاه سياسية المهاجرين وقانون اللجوء ومحاربة الجريمة والاتحاد الأوروبي

طالبت بيتري في مقابلة لها مع صحيفة تورينجيش لاندستساينونج الألمانية في عام 2013 بسلطة أقل للاتحاد الأوروبي وأعربت عن استيائها اتجاه تحرر أوروبا من الديمقراطية، وصرحت " أنه ينبغي أن يتم إدراج "المضطهدين سياسيًا" ضمن قانون اللجوء وأن يكون لهم حق في العمل وبالنسبة إلى"الأغلبية " التي تأتي من أجل "اللجوء الاقتصادي" فيجب أن تُسن" لوائح قانونية واضحة" لهم، ويجب أن يتم تنظيم الهجرة "وفقًا لاحتياجنا نحن". في عام 2014 طالبت بيتري فيما يتعلق بقانون حق اللاجئين في العمل بأن يتم عمل حصر خلال فحص الأولوية( أي إثبات أن لن يتمكن مواطنًا من الاتحاد الأوروبي شغل هذه الوظيفة).

صرحت بيتري في نهاية شهر يناير (كانون الثاني) عام 2016 في حوار لها مع جريدة مانهايمر مورجن بأنه يجب على ضابطي الحدود منع عبور الحدود بشكل غير قانوني وكذلك استخدام الأسلحة النارية في الحالات الأكثر خطورة وذلك طبقًا للقانون الخاص بالقسر الغير المحدود لاستخدام العنف خلال تأدية موظف سلطته مطبقًا قوانين الاتحادية. وقد عارضت نقابة الشرطة تحليلها للأوضاع القانونية. ووفقًا للناشط القانوني كريستوف شونبرجر فإن تطبيق استخدام الشرطة للأسلحة يمكن"تحقيقه نظريًا"، إن استخدام الأسلحة غير متناسب عندما يحاول شخص أعزل غير عدائي العبور لألمانيا، كما أن القانون به تكتلات حيث يمكن للشخص التهرب بشكل منهجي. أشار الصحفي يعقوب أوجشتاين إلى حكم المحكمة الاتحادية لعام 1988 الذي ينص أن استخدام الأسلحة النارية على الحدود يُعد قانونيًا فقط في حالة "المجمرمين الخطرين".

و علقت بيتري على نتيجة الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017 لمارين لوبان التي كانت مُرشحة عن حزب الجبهة الوطنية الفرنسي قائلة " على الرغم من العداء الشديد ولكن حصلت مارين لوبان على نتائج انتخابية مثيرة للإعجاب التي أود أهنئها عليها حتى لو لم تكسب في النهاية.

اتجاه المعاداة السامية

تحدثت بيتري في مقابلة صحفية لها مع جريدة إسرائيلية في شهر أبريل عام 2016 ضد المعاداة السامية وانتقاد إسرائيل، وأكدت بشكل إيجابي خاصة على سياسة الأمن الاسرائلي والتحكم في الحدود. ووقفًا لبيتري فإن المرء يتحدث في ألمانيا عن "الديمقراطية المسلحة" ثم يقوم بفتح الحدود. وقد قيم عالما السياسة مارس جريم وبودو كامان تصريحات بيتري السياسية الإيجابية حول إسرائيل بأنها مثل ساسة الاتجاه اليميني الشعبوي المتطرف في أوروبا يهدفون بشكل تكتيكي سياسي للحصول على حصانية ضد الانتقادات التي يحصل عليها حزب البديل من ألمانيا بسبب سياسته العدائية اتجاه المهاجرين، فالسياسة الاسرائلية بالنسبة لها جدال من أجل غلق الحدود الألمانية. ووفقًا لبيتري فإن المقارنة بين الأوضاع الأمنية بين ألمانيا وإسرائيل وصفته بشئ "سخيف". وأيضًا في عام 2016 دخلت بيتري في خلاف حول مقال فولفجانج جيئودن عضو حزب البديل من أجل ألمانيا في بادن فوتنبرج والذي كان يدور حول معاداة السامية والصهيونية، وقد اعتبرت بيتري أن آراء جيئودن لم تعد متفقة مع حزب البديل من أجل ألمانيا.

اتجاه السياسة السكانية والإجهاض

و وفقًا لما نشرته صحيفة نوين أوزنبروكر تسايتونج وصحيفة نوين فيستفلاشن تسايتونج صرحت بيتري في عام 2014 بأن بإمكانها إقامة استفتاء شعبي حول إصلاح المادة 218 من قانون العقوبات والتي تدور حول الإجهاض، فقد يكون هذا التغير وسيلة للحد من إنخفاض عدد المواليد في ألمانيا فالسياسة لديها مسؤلية خاصة لضمان "بقاء الشعب" في أمان، فمن أكثر الأشياء التي المرغوب فيها أن يكون للأسرة الألمانية ثلاثة أطفال. أوضحت بيتري أن المتحدث الرسمي باسم الحزب أكد أن الحزب يؤيد فكرة قرار الشعب في المواضيع المهمة مثل الهجرة والنقد وإصلاح الاتحاد الأوروبي، وقالت أنها يمكنها أن تتخيل شخصيًا استفتاء حول إصلاح قانون الإجهاض دون وجود أي قرار من الحزب تحت أي ظرف. وفي مقابلة مع جريدة هاندلسبلات أنكرت أنها تطالب شخصيًا إجراء استفتاء شعبي في قضية الإجهاض حيث هذا كله ما أكثر من "إشاعات صحفية كاذبة" وقالت أن قضية الإجهاض يمكن ذكرها كمثال لإستفتاءات محتملة لمواضيع ذات خلفية أخرى.

اتجاه اليوم العالمي للمرأة والنساء والرجال في ميدان العمل وحصة النساء

في اليوم العالمي للمرأة لعام 2011 وُصفت بيتري لكونها رائدة أعمال بأنها " مدافعة عن حقوق المرأة في المجال الاقتصادي". وقالت أن يوم المرأة العالمي بالنسبة لها كامرأة ولدت في درسدن عام 1975 مهم بالنسبة لزوجها الذي من نوردراين-فيستفالن و" إن المرء يحتاج هذا التاريخ من أجل أن يعود بقضية مساواة اجتماعية إلى الوسط بشكل عقلي". وقد انتقد بيتري ميادين العمل" ذات الطابع الذكوري "، فرواد الأعمال الذكور لا يسألون البنك أبدًا عن كيفية الاعتناء بأطفالهم بل "بأي التعليلات؟"، انتقدت بيتري أيضًا مواعيد العمل التي يحدد أغلبها الرجال فالرجال فخورون "بساعات العمل الإضافية" دون أن يضعوا في اعتبارهم إذا يعملون بشكل فعال، في شهر نوفمبر عام 2014 لم تعد بيتري تجد أن حصة النساء في الشركات طريقًا صحيحًا للوصول للمساواة الحقيقية.

المصدر: wikipedia.org