اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظلت ليدى "جريجورى " مُديرة فعّالة ونشطة للمسرح حتى قادها اعتلال الصحة إلى تقاعدها عام 1928 . وخلال هذا الوقت قامت بكتابة أكثر من 19 مسرحية، أساساً للإنتاج في الدير، وتمت كتابة العديد من هذه المسرحيات في محاولة للكتابة بحروف اللهجة المُسماه بـِ " هيرنو –انجلش" المُتحدَثة حول "كوول بارك" والتي أصبحت معرفة على نطاق واسع بـِ كيلتراتنينس" .
وكانت مسرحياتها من بين المسرحيات الأكثر نجاحاً في السنوات الأولى في الدير ، ولكن بدأت شعبيتها تتراجع . وبالفعل، كتب الكاتب الايرلندى "اوليفير سانت جون جوجارتين" ذات مرة : " إن العرض الدائم لمسرحياتها أدى إلى تدمير الدير تقريباً". وبالإضافة إلى مسرحياتها، قامت بكتابة دراسة من جزئين للعادات والأغانى الشعبية لمنطقتها المحلية تُسمى " فيجينز آند بيليفز إن ذا ويست أوف آيرلند" عام 1920 . كما قامت أيضاً بلعب الدور الأساسى في ثلاثة عروض من "كاثلين ني هوليهان" عام 1919 .
وخلال فترة وجودها في مجلس إدارة الدير، ظلت "كوول بارك" منزلها وقضت وقتها في "دابلن" مُقيمة في عدد من الفنادق . و في وقت الإحصاء الوطنى للسكان عام 1911 ، كمثال، كانت مُقيمة في فندق يقع في 16 شارع "ساوث فريدريك". وفيهم، أكلت بشكل مُقتصد، وفي كثير من الأحيان كانت تجلب الطعام من منزلها . وكانت كثيراً ما تستخدم غُرف فندقها لمُقابلة المسرحيين الآملين في الالتحاق بالدير وللاحتفال بالصُحبة بعد ليالى الافتتاح لمسرحيات جديدة .
و قضت العديد من أيامها في العمل على ترجماتها في "المكتبة الوطنية الايرلندية" . و اكتسبت سُمعة باعتبارها شخصية مُتحفظة إلى حدٍ ما. على سبيل المثال، عندما قام "دينس جونسون" بتقديم مسرحيته الأولى "شادودانص" إلى الدير، تم رفضها من قِبل ليدى "جريجورى" ، وقامت بإعادتها إلى المؤلف مكتوباً على الصفحة الأولى " ذا أولد ليدى سيس نو " – أى السيدة العجوز تقول لا - ، وقرر "جونسون" إعادة تسمية المسرحية، وتم عرض "ذا أولد ليدى سيس نو " في نهاية المطاف من قِبل "ذا جييت ثياتر" عام 1928