التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Forrest W.Parkay |
| قسم: | مهنة المحاسبة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجامعي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 301 |
| ترتيب الشهرة: | 232,726 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد أصبحت مهنة التعليم مثلها مثل بقية المهن كالطب والهندسة والصيدلة مهنة لها ضوابطها وقوانينها وقواعدها، وخضعت كغيرها من المهن للكثير من التغيرات والتعديلات أثرت في كافة مجالات الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والتربوية نتيجة للتطورات السريعة وغير المتوقعة لكافة العلوم والإتجاهات.
ولم تعد مهنة التعليم مهنة من لا مهنة له يدخلها القاصي والداني، وإنما غدت مهنة لها مفاتيحها وأدواتها التي لا يستطيع إمتلاكها إلا الشخص الكفء المؤهل تأهيلاً أكاديمياً نوعياً راقياً، وقد غدا للتعليم هيئات ومجالس ومنظمات ومؤسسات تحدد معاييره وتضع شروطه وتسن قوانينه وتشرح في منح تراخيصه وتحدد مواصفاته ومهاراته، كما وانتشرت برامج إعداد المعلمين التي أنشئت لإعداد معلمين نوعيين ومجازين يستطيعون التصدي للتطورات الهائلة التي حصلت وتحصل في كافة مجالات الحياة التي فرضها التطور العلمي والتكنولوجي في العقد الاخير من القرن العشرين.
ومع تنوع مصادر المعرفة وإختلاف أدواتها أصبح المعلم أمام تحديات خطيرة غداً من خلالها ملزماً في تطوير نفسه من دون توقف لمواكبة آخر التطورات في مجال إختصاصه، وقد أصاب التطور كل من له علاقة بالعملية التعليمية أي الطالب والمعلم والمنهج وأساليب التعليم وطرقه وإتجاهات الإدارة الصفية وإثارة دافعية الطلبة على التعلم.
ولم يعد المعلم المصدر الوحيد للمعرفة وإنما مصدراً واحداً لها نتيجة لتطور وسائل الإتصال والمواصلات عبر العالم؛ فمعلم اليوم يختلف عن معلم الأمس في أنه يتخذ دوراً قيادياً خارج نطاق الفصول الدراسية وخارج أسوار المدرسة، وأصبح لزاماً على أي معلم قبل أن يصبح معلماً التأكد من محبته لهذه المهنة.
إن الكتاب الذي بين أيدينا ينظّر للخطوات التي يجب على كل معلم تبنيها في خضم رحلته الطويلة لكي يصبح معلماً ناجحاً ويتجاوز معظم التأثيرات والضغوط التي يتعرض لها سواءاً كانت إجتماعياً أم إقتصادياً أم علمية وتربوية.
ويزونا الكتاب بأحدث المعلومات في مجال مهنة التعليم، وهو إذ يأخذ بعين الإعتبار التأثيرات والتحديات التي تتعرض لها مهنة التعليم بالدراسة والتمحيص، يعرض الحلول ويقدم الإقتراحات ويتبنى المواقف التي تؤكد أن المعلمين هم الركيزة الأساسية لأي نظام تعليمي متميز، ويتوقع منهم أن يكونوا حاذقين وبارعين في توظيف الإستراتيجيات التدريسية وخبراء في المناهج ومتطورين في الأساليب التعليمية والتقنيات الحديثة وإستراتيجيات إدارة الصف وأن يكونوا متمكنين من المحتويات الدراسية التي يقومون بتدريسها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".