اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من بين المهام الصعبة التي دعي ليؤديها بين أعوام 1815 و1861، وللعشرين سنة الأخيرة من هذه الفترة التي قضاها قائدا عاما للجيش الأمريكي، كانت: حملة إلى الغرب الأوسط في عام 1832، بعد نهاية حرب بلاك هوك، حيث فاوض في معاهدات سلام مع قبائل ساوك، فوكس، وينيباجو، سيو، مينوميني؛ ورحلة إلى تشارلستون في نفس السنة لمراقبة تقدم حركة الإبطال، ولتقوية حاميات الحصون في الميناء؛ وقام بحملة في عام 1836 ضد هنود سيمينول في فلوريدا بقيادة أوسيولا؛ والإشراف على إبعاد هنود تشيروكي عام 1838 من جورجيا وكارولاينا الشمالية وألاباما وتينيسي إلى المحميات التي وضعت لهم بالمعاهدات غرب نهر ميسيسيبي؛ وقام بزيارة إلى نهر نياغرا في خريف وشتاء العام 1838 لوضع حد لأعمال المتمردين الكنديين في انتهاك الحياد الأمريكي؛ ومهمة مماثلة إلى مين في 1839 لإعادة الهدوء بين مواطني مين ونيو برونسويك، الذي كانوا يعارضون امتلاك مناطق الأرض على طول نهر أرونستوك؛ ورحلة إلى المنطقة الشمالية الغربية في عام 1859 لتسوية نزاع بين الضباط الأمريكان والبريطانيين بما يتعلقون بالاحتلال المشترك لجزيرة سان خوان في ممر بوجيت.