التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بشير العامري |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار غيداء للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957960728 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 624,537 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعد دراسة الإستخبارات في التراث العربي الإسلامي من المواضيع بالغة الأهمية في مجال الدراسات التاريخية العسكرية.
وهذا الصنف الحيوي يرتبط به الكثير من الوحدات المتخصصة التي تمتلك كل منها دور محدد حسب طبيعة المهمة والواجب الإستخباري، فموضوع البحث والدراسة يتحمل الكثير من المهام والوظائف ذات الطبيعة الإستخبارية أهمها الطلائع والعيون والنوافض والجاسوسية والأرصاد والإستطلاع العميق والسرايا والربايا والإدلاء والبريد والحرب النفسية والتضليل والمراقبة والخدعة والمكيدة الإستنطاق والتفاوض مع العدو والدسيس ونقل أخبار الولاة والعمال وغيرها من الوظائف الأخرى التي هي بالتأكيد كل لها خصوصيتها في تنفيذ المهام والواجبات التي تصب أخيراً في تحقيق الهدف الإستخباري وكسب النظر في المعارك الجهادية.
لقد استهواني دراسة هذا الموضوع وإختياره عنواناً للرسالة وذلك من خلال تجربتي المهنية وإطلاعي عن كثب أهمية الإستخبارات والطلاع أو ما يقصد به الجاسوسية وكشف المعلومات والتعرف على مجريات الأحداث، وتمتد أهمية الموضوع حتى وقتنا الحاضر لأهمية هذا الجهاز في توطيد الأمة والإستقرار.
إن دراسة جهاز الإستخبارات والطلائع في الأندلس يعد من المواضيع الجديدة والحيوية لأنها تشكل أحد المهام التي ارتبطت بالحملات العسكرية في الأندلس خلال أكثر من ثماني قرون للحكم العربي الإسلامي للمدة من (92- 897هـ / 711- 1492م).
وإن هذه الدراسة محاولة لسد النقص وتقديم صورة شبه متكاملة وشاملة قدر الإمكان عن هذا الجهاز وإبراز دوره المهم في المساهمة في بناء الصرح الحضاري الإنساني في الأندلس، وعلى الرغم من الإهتمام بالدراسات الخاصة بالأندلس قد إزدادت في العقود الأخيرة، إلا إن هذا الموضوع لا زال بحاجة إلى البحث والتقصي، لأن كل ما جاء في المصادر كان عبارة عن إشارات عابرة وموجزة جاءت خلال الحديث عن السياق التاريخي العام.
إن البحث في هذا الجانب تكتنفه الصعوبات البالغة المتمثلة بندرة المعلومات المتناثرة بين طيات المصادر، مما جعل عملية الجمع شاقة وطويلة.
وقد اعتمد المنهج التحليلي قدر الإمكان في هذه الدراسة، والذي لا يقتصر على سرد الأحداث والوقائع التاريخية فحسب بل محاولة مناقشة وتحليل أسبابها وإستخلاص نتائجها في ضوء المعلومات المتوافرة.
تم إعداد خطة علمية منهجية موضوعية تحت توجيه الأستاذ المشرف تليق بالموضوع ضمن ضوابط خاصة بالجانب العسكري حسب ما توافر لنا من مصادر تأريخية عسكرية انتقينا النصوص ذات المفهوم الإستخباراتي والإستطلاعي وقد عثرنا على كم هائل من النصوص النادرة في بطون المصادر المشرقية والأندلسية.
ولتحقيق الهدف المتوخى من الدراسة فقد تم تقسيمها على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".