استخدم السيوطي منهجًا مميزًا في كتابه هذا، يتناسب مع موضوع الكتاب، وأهم قواعد طريقته فيه:
- أحال الفقه إلى 5 قواعد، تدور حولها الأحكام الشرعية. وهي: الأولى: الأمور بمقاصدها، والثانية: اليقين لا يزول بالشك، والثالثة: المشقة تجلب التيسير، والرابعة: الضرر يزال، والخامسة: العادة محكمة.
- استفاد من كتب الأصوليين والفروعيين، فنقل عنهم كثيرًا ليكون كتابه شاملًا، فكان كتابه مليئًا بأسماء فقهاء المذهب الشافعي.
- كان مهتمًا كثيرًا في كتابه بالأحاجي الفقهية، ونظم المسائل المختلفة، والأشعار أيضًا، وذلك لتسهيل حفظ فوائد الكتاب.
- جمع عددًا كبيرًا من القواعد العامة التي يندرج تحتها صور خاصة لا حصر لها، مثل قاعدة الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد.
- أدرج قواعد مختلف فيها، وذلك لاختلاف صور الفروع، ومنها "فرض الكفاية يتعين بالشروع أو لا؟"
- كان مهتمًا في كتابه بإعداد الفقيه إعدادًا شموليًا، فأدرج كتابًا عن أحكام هامة متكررة يجب على كل فقيه معرفتها، تناول فيها قضايا وأبوابًا مختلفةً في الفقه.
- كان حريصًا على تعليم الفقيه الفروق الدقيقة في الألفاظ وما يترتب عليها من اختلاف الأحكام، كالفرق بين المس واللمس، وبين القضاء والحسبة، والحيض والنفاس.
- اعتمد السيوطي في تأصيل قواعده على 3 أسس:
- القرآن الكريم: ومنه استشهاده على قاعدة "الإيثار في القرب مكروه، وفي غيره محبوب" بالآية وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
- الحديث الشريف: ومن ذلك استشهاده على قاعدة "الحدود تسقط بالشبهات" بحديث عن أبي هريرة أن النبي قال: ((ادفعوا الحدود ما استطعتم)).
- أقوال الصحابة: ومن الأمثلة على ذلك قاعدة "الاجتهاد لا يُنقض بالاجتهاد" حيث استدل السيوطي على ذلك بما نقله ابن الصباغ وأن أبا بكر حكم في مسائل خالفه فيها عمر بن الخطاب، ولم ينقض حكمه.
وقد أخذ من أقوال الفقهاء الكثير.
المصدر: wikipedia.org