التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال الدين السيوطى |
| قسم: | كمال الأجسام BodyBuilding [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 1250 |
| ترتيب الشهرة: | 430,592 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المجموعة الكاملة لرسائل السيوطي والمؤلف لـ 569 كتب أخرى.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
لم ينل أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد جلال الدين الخضيري الشافعي الملقب بالسيوطي، صاحب هذه الرسائل، حظه الوافر من الدراسة المستفيضة والبحث والتحليل كغيره من علماء الإسلام والمسلمين. وليس من المبالغ القول بأن جلال الدين السيوطي كان إزر الكتاب المصريين إنتاجاً في العصر المملوكي، بل لعله أغرز كتاب العربية قاطبة. ويقال أنه انحدر من أسرة فارسية كانت تعيش أول الأمر في بغداد، ثم استقرت في أسيوط قبل مولده بعشرة أجيال على الأقل، وشغل أفاردها مراكز جليلة في الحياة العامة لهذا البلد وفي خدمة الدولة.
تميز السيوطي بنشاطه في التأليف والذي بدأه في سن السابعة عشرة، وتميزت تآليفه بالتنوع العجيب، حيث كان السيوطي يطمح إلى استخدام مهارته في تناول فروع المعرفة الإسلامية جميعاً، وألّف من ثم عدداً من التصانيف التي أغنت المكتبة الإسلامية والفكر الإسلامي. أما منهجه في البحث والاستدلال فقد كان السيوطي وكما تدل رسائله التي بين يدي القارئ، يستخدم منطقاً إسلامياً يعارض المنطق الأرسطي اليوناني، منطلقاً من الكتاب والسنة. فلم يكن هذا المفكر مجرد مؤرخ أو ناقل أو مقلد، بل كانت له آراؤه الخاصة في جميع ميادين العلم. وذلك واضح، إذ يستطيع الباحث تلمس هذه الآراء من خلال هذه الرسائل التي عالج فيها المشكلات الكلامية وأدلى فيها بدلوه، سواء ما كان فيها يتعلق بنظرية التوحيد والصلة بين الذات والصفات، أو الأدلة على وحدانية الله، وكذلك مسألة الروح ومعانيها المختلفة، ومنزلة العقل في الفكر الإسلامي، ومشكلة كلام الله هل هو مخلوق أم قديم، وموقفه من علم الكلام ومعارضته أو اتفاقه مع بعض الفرق الكلامية، وغير ذلك من القضايا الجزئية المتصلة بعقيدة التوحيد ومسألة الإيمان إلى جانب ذلك، فإن السيوطي في مؤلفاته برهن على سعة اطلاعه وسعة أفقه، حيث شملت تلك المؤلفات علوم متعددة مثل: التفسير والحديث والفقه والنحو والبلاغة والتاريخ والأدب والأصول والتصوف والمصطلح وعلوم القرآن والتوحيد والطب والحكمة، وكذلك شملت تلك المؤلفات مسائل مخصوصة وموضوعات جزئية. ويتراوح حجم الواجد منها بين ورقة واحدة إلى أن يكون الكتاب عدة مجلدات.
وقد بدأ التأليف في وقت مبكر، فقد ألف أول ما ألف "شرح الاستعاذة والبسملة" وكان عمره حينذاك سبع عشرة سنة. هذا وإن في رسائله الثلاثين، البرهان على أن السيوطي كان موسوعي الثقافة، قادراً على استيعاب ما يقرأ، حسن الاختيار لما ينقل من كتب الأئمة، موفق العرض، أميناً في النقل. ومبرزاً في اجتهاداته وبالنسبة لرسائله التي بين يدي القارئ فقد تنوعت موضوعاتها فجاءت في الفقه وعلم الكلام وفي النبوة وفي العقيدة وغيرها. وهذه عناوينها: إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة، كتاب الإعلام بحكم عيسى عليه السلام، إبناء الأذكياء بحياة الأنبياء، إعمال الفكر في فضل الذكر، البارع في إقطاع الشارع وحسن التصرف في عدم التخلف، البدر الذي انجلى في مسألة الولا، تحفة الإنجاب بمسألة السنجاب، بسط الكف في إتمام الصف، تزيين الأرائك في إرسال النبي إلى الملائك، تعريف الفئة بأجوبة الأسئلة المائة، تنزيه الأنبياء من تسفيه الأغبياء، تنزيه الاعتاقد عن الحلول والاتحاد، هدم الجاني على الباني، وصول الأماني بأماني التهاني، تنوير الحلك في إمكان رية النبي والملك، الجهر بمنع البروز على شاطئ النهر، الجواب المصيب عن أسئلة اعتراضات الخطيب، الحبل الوثيق في نصرة الصديق، الدرة التاجية على الأسئلة الناجية، الدر المنظم في الاسم الأعظم والقول المشرق في تحريم الاشتغال بالمنطق، رفع الصوت بذبح الموت، رفع الباس وكشف الالتباس في ضرب المثل من القرآن والاقتباس، شد الأثواب في سد الأبواب، طلوع الثريا بإظهار ما كان خفيا، القول المضي في الحنث في المضي وفتح المغالق من "أنت تالق"، العجاجة الزرنبية في السلالة الزينبية، الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف واللمعة في أجوبة الأسئلة السبعة، اللمعة في تحرير الركعة لإدراك الجمعة وضوء الشمعة في عدد الجمعة، مسالك الحنفا في والديّ المصطفى، المنحة في السبحة والنقول المشرقة في مسألة النفقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".