اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعَدّ شهر رمضان فرُصة يُمكن للمُسلم أن يستغلّها في التقرُّب إلى الله -تعالى-؛ بالعبادة والطاعة، وقد اختصّ الله -تعالى- أُمّة النبيّ مُحمد -صلّى الله عليه وسلّم- وفضّلها على سائر الأُمم، وأنزل إليهم القُرآن الكريم في ليلة القدر، وجعل العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر ممّا سواها، كما أنّ جبريل -عليه السلام- يتزّل فيها ومعه عدد كبير من الملائكة بإذن الله -تعالى-؛ ليقضوا ما أمر الله به، وفي هذه الليلة بدأ الله -تعالى- تقدير دينه، وحدَّد الله فيها دعوة النبيّ؛ فهي ليلة ذات قدر وشرف وكرامة؛ إذ أعلى الله فيها من منزلة النبيّ مُحمد -صلّى الله عليه وسلّم-، وأرسله برسالة الإسلام وأنزل عليه القرآن، وقد جاء الكلام من الله -تعالى- بعُلوّ هذه الليلة بلفظ صريح؛ يقول الله -عزّ وجلّ-: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ)؛ فلا أحد يعرف قيمتها ولا فضلها إلّا ما أخبر الله به البشر من بركتها.
للمزيد من المعلومات القيمة حول ليلة القدر الاطّلاع على المقالات الآتية: