اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعود القصيدة للشاعر بدر شاكر السياب، ولد في محافظة البصرة في جنوب العراق، شاعر عراقي يُعدّ واحداً من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ويقول في قصيدته عن ليلة القدر:
يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا
وكيف لا يغتدي نارا تطيح به
يرى شعائر دين الله هاربة
أين العنان الذي تلويه عاصفة
للرغو حول شدوق الخيل وسوسة
من كل محتسب بالله متكل
كأن أسيافهم في كل معمعة
يا ليلة القدر يا ظلا تلوذ به
ذكراك في كل عام صبيحة عبرت
أقوم أحمد مضروب على يدهم
تفرقوا شيعا في كل حاضرة
لولا بقايا من الثوار صامدة
تكون ولى فرارا من جحافلها
لقلت واضعية الاسلام في بلد
يا ليلة القدر أعلي قدر أمتنا
عبد الكريم الذي جاد الكريم به
ما كان يرغب عن أنوالر ثورته
هووا الى قاع بئر قرار لها
حبل تشد يد الشيطان أوله
كم جيد عذراء دق الحبل أتلعه
ياليلة القدر نورا أضاء لنا
تترل الروح رفافا بأجنحة
عطف الأمومة في عينيه متقد
وللملائك تسح وزغردة
ومن دماء الضحايا في جوانبه
يشكو الى الله ذرى عقاربه
ومن هوت تقطع الأضلاع مديته
ذكرى تعود كأن الغدر يبعثها
أمس الذي ان غفلنا عاد جاحمه
لا صلح بين الهدى والبغي لا سنة
تعود القصيدة للشاعر عبد المعطي الدالاتي، ولد عبد المعطي بن عز الدين الدالاتي في مدينة حمص السورية، نال شهادة دكتور في الطب البشري من جامعة دمشق، نال شهادة ماجستير في الأحياء الدقيقة من جامعة دمشق، نال شهادة الاختصاص في الدمويات من دمشق، نال شهادة الإجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة حلب، درس الشريعة الإسلامية في كلية الشريعة بجامعة دمشق، درس اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب بحمص، وهو يعمل الآن طبيباً مخبرياً في مدينة حمص، ويقول في قصيدته:
أطلّّي غُرّةَ الدهرِ .. أطلي ليلةَ القدرِ
أطلي درّةَ الأيام مثلَ الكوكب الدرّي
أطلّي في سماء العمر إشراقاً مع البدرِ
سلامٌ أنتِ في الليل وحتى مطلعِ الفجرِ
سلامٌ يغمرُ الدنيا يُغشّي الكونَ بالطهرِ
وينشرُ نفحةَ القرآنِ والإيمانِ والخيرِ
لأنكِ منتهى أمري فإني اليوم لا أدري
أفي حلُمٍ..أفي وعيٍ..أنا.. يا حَيرةَ الفكرِ!
فماقيسٌ وما ليلى وما ذاك الهوى العُذري!
حفظتُ هواكِ في سري،فباحتْ مهجةُ السرِّ
وصنتُ سناكِ في صدري فشعّتْ خفقةُ الصدرِ
أداريهِ وأسكبُهُ بقلبِ زجاجةِ العطرِ
وأصحَبهُ مدى عمري.. وأحملُه إلى قبري
لأنكِ أنت أمنيتي فرشتُ الحبَّ في قصري
لأجلكِ صُغتُ قافيتي ، وصغتُ قصيدةَ العمرِ
أرتّلها وأنشدُها فأرحلُ في مدى الشعرِ
فمن شطرٍ إلى شطرِ ومن سطرٍ إلى سطرِ
ويصغي الكونُ في شغفٍ لقافيةٍ على ثغري
لقافيةٍ ملوّنةٍ بلونِ خمائلِ الزهرِ
فحرفٌ لونهُ يُغوي ، وحرفٌ حسنهُ يغري
وليس الفضلُ لي أبداً فما عندي سوى فقري
وكلّ الفضل والنُعمى لربٍّ مالكٍ أمري
ومنْ يدري! بما قد رانَ من وزرٍ على ظهري
فيا رباهُ فارحمني..فوزري ..آهِ من وزري
لأنكِ أنت أمنيتي.. لأنك ليلة القدرِ