اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استدعي في عام 1893 إلى جامعته الأم، جامعة برينستون، حيث عُرض عليه كرسي ستيورات في علم النفس إلى جانب الفرصة لتأسيس مختبر جديد في علم النفس. وبقي في برينستون حتى عام 1903 يعمل على تسليط الضوء على مسيرته المهنية التي انعكست في كتابه «التفسيرات الأخلاقية والاجتماعية في النمو النفسي: دراسة في علم النفس الاجتماعي (1897)» نقل فيها دراسته عن النمو النفسي إلى مرحلة حرجة أُحييت من خلال عمل ليف فيغوتسكي، ثم طورت عنه في العمل بالغ الأهمية لألكسندر لوريا، وفي تركيب كليهما معًا من قبل أليكسي ليونتيف. حرر أيضًا الطبعات الإنكليزية لكتابي كارل جروس الذين يحملان عناوين «مسرحية الحيوانات (1898)» و«مسرحية الرجال (1901)».
كتب بلدوين خلال هذه الفترة نظريته «عامل جديد في التطور» (يونيو 1896/ مجلة علماء الطبيعة الأمريكيون) التي أصبحت تُعرف فيما بعد باسم «ظاهرة بلدوين». لكن لا ينبغي إغفال المساهمين المهمين الآخرين. ربما كان كونوي ليويد مورغان على الأغلب هو الأكثر فهمًا لما يسمى بظاهرة بلدوين. صاغ في كتابه «العادة والغريزة (1896)» نسخة مشابهة من النظرية، مثلما فعل في خطاب ألقاه في محاضرة بأكاديمية نيويورك للعلوم (فبراير 1896) بحضور بلدوين. (1896/ «التعديل والتغيير». ساينس 4(99) (نوفمبر 20): 733-739). ومثلما فعل هنري فيرفيلد أوزبورن (1896/«نمط من التطور لا يتطلب الاصطفاء الطبيعي أو الوراثة للصفات المميزة المُكتسبة». معاملات أكاديمية نيويورك للعلوم 15:148-141». اكتسبت «ظاهرة بلدوين» المبنية في جزئياتها على مبدأ «الاصطفاء العضوي» -الذي طرحه بلدوين في كتابه «النمو النفسي»- اسمها فقط من قبل عالم الأحفوريات الأمريكي جورج جايلورد سيمبسون في عام 1953. «التطور7:110-117»
استكمل بلدوين أعماله في علم النفس بالفلسفة، وخصوصًا في نظرية المعرفة وهي المساهمة التي قدمها في الخطاب الرئاسي أمام الجمعية الأمريكية لعلم النفس في عام 1897. بحلول ذلك الوقت أُعلن عن العمل على «معجم الفلسفة وعلم النفس (1902)» ونتج عن ذلك فترة من المراسلات الفلسفية بين المساهمين في المشروع وهم: ويليام جيمس، وجون ديوي، وشارل ساندرز بيرس، وجوزيه رويس، وجورج إدوارد مور، وبرنارد بوزانكيت، وجيمس ماكين كاتل، وإدوارد تيتشنر، وهوغو ميوشتربرغ، ووكريستين لاد-فرانكلين، وأدولف ماير، وجورج ستوت، وفرانكلين هنري جيدنجز، وإدوارد باغنال بولتون وآخرون.
في عام 1899، ذهب بلدوين إلى أكسفورد للإشراف على إنهاء المعجم..(1902). مُنح دكتوراه فخرية في العلوم في جامعة أكسفورد. «في ضوء ما تقدم، فإن الصمت المطبق الذي عومل به جيمس مارك بلدوين لاحقًا في منشورات جامعة أكسفورد عن العقل يمكن أن يعتبر أحد الإغفالات المهمة في تاريخ الأفكار في القرن العشرين. على سبيل المثال مقارنةً بريتشارد غريجوي: دليل أكسفور للعقل، الطبعة الأولى، 1987».