اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مجنون ليلى هو قيس بن الملوح بن مزاحم العامري، وهو من بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو شاعر غزل، لقّب بمجنون ليلى ليس لجنونه؛ إنّما لحبّه الشديد لليلى بنت سعد، والتي كبر معها حتّى أبعدها أبوها عنه؛ فخرج من منزله يُنشد الأشعار دون أن يدري أين يتوجّه، فوُجد في الشّام، وفي نجد وفي الحجاز.
عاش قيس بن الملوح بدايةً في حي بني عامر بوادي الحجاز بين مكّة المكرمة والمدينة المنورة، وقد أحبّ ليلى في صباه، وبدأت مشاعر الحبّ تكبر معه وتزداد يوماً بعد يوم، وقد أصبح نتيجة لمشاعره هذه يعيش في حرمان وغربة، ومات نهايةً وحيداً في وادٍ منعزل، ووجدت جثّته في العراء؛ فأخذوه إلى أهله، وكان ذلك ما بين 65 أو 68هـ.
هناك العديد من الروايات التي تُشير إلى ظروف نشوء العلاقة بين قيس وليلى العامرية، وهي كما يأتي:
ممّا قاله مجنون ليلى:
فؤادي بين أضلعي غريب
وتذكرت ليلى والسنين الخواليا
وأن الظبا التي في الدور تعجبني
ووجدت الحب نيراناً تلظّى
وقالوا لو تشاء سلوت عنها
وألا لا أرى وادي المياه يثيب.