English  

كتب من ملامح الوقفة الطللية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

من ملامح الوقفة الطللية (معلومة)


مناداةُ الدارِ وذكرها

الشاعر يذكر الدارَ مثلاً من خلال استفهام انكاري حيثُ يسأل ويعرف الجواب، ولكنَّهُ يعبِّرُ عن حالةٍ إنسانيةٍ عميقةٍ تتجلَّى في دهشته وحسرته على ما يرى من الدمار في الطلل، كقول (زهير بن أبي سلمى): 

ذكر اسم المحبوبة

فهي رمزٌ فنِيٌّ مفتوحُ الدِّلالةِ تبعاً للحالة النفسية للشاعر، فمثلاً (زُهيْر بنِ أبِي سُلمَى) يذكر محبوبته للدلالة على الوفاء بالعهودِ التِي قطعتها القبائل المتحاربة عندما تصالحوا، فيقولُ:

ذِكْرُ الريحِ والمطرِ والزمانِ والدهرِ

بوصفِها رموزاً دالةً على الشرِّ والاعتداء، كقولِ (امرِؤ القيس):

ذكر الأمكنة والبكاء

دلالةً على مصداقية التجربة وواقعيتها، كقولِ (عبيد بن الأبرص):


وكثيْرٌ من الشعراء بكوا أو ذكروا الدموع عند الطللِ، فللوقفة الطللية بُعدٌ نفسِيٌّ يرتبطُ بإحساس الشاعر بتبدُل الحياة، وكثيراً ما يتبع وقوف الشاعر في الطلل وسؤاله إيَّاه عن مصير الأحبة البكاءُ كقولِ (النابغة الذبيانِي):

وقت الوقوف

تبعاً للحالة النفسية للشاعر، فالنابغة الذبيانِي إزاء غضب الملك النعمان، يشعر بضياع كلِّ شيءٍ، فيكون وقت وقوفه عند الغروب والأصيل:

ذكر الوشوم

من خلال تشبيه بقايا الطلل بِها، وذكر الحيوانات والنباتاتِ، وتشبيه الأطلالِ بالكتابةِ، ويشبهُ بعضُ الشعراءِ الأطلال بالكتابةِ المتجددةِ لإضفاء الحياةِ على الطللِ، يقولُ (زهير بنِ أبي سلمى) مشبهاً دار (أم أوفى) بالوشم على المعصمِ:


كما يشبه بعضهم الأطلال في تَجدُّدها واستمرارها بالكتابة المتجدِّدةِ، يقول (لبيد بن ربيعة العامري):


ويُسكنُ بعضهم الحيوانات كالغزال  في الطلل لاستيفاءِ الحياةِ واستمرارِها، كقولِ (زُهيْر بنِ أبِي سُلمَى): 

ذكر الصحبِ والخلاَّنِ

لكونِ الوقفة الطللية تُعذِّبُ النفسَ من خلال الذكريات فيستدعي ذلك الحزنَ والبكاءَ، فتحتاجُ النفسُ صاحباً يشارجها هذا المصابَ ويُعينها عليهِ، كقولِ (امرِئِ القيسِ):

المصدر: wikipedia.org