اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شك في أن فكرة القومية العربية تحتاج اليوم إلى إعادة نظر وفحص، وأن إعادة النظر هذه ينبغي أن تتسلح بروح نقدية حادة، دون أن ينطلق النقد ذاك من مقدمات فاسدة ومن أغاليط أيديولوجية، كالقول أن القومية العربية قضت ودفنت تحت أنقاض زلزال "النظام الدولي الجديد". ذلك أن العروبة ليست ايديولوجيا من ابتداع نخبة، بل هي ماهية اجتماعية وثقافية وحضارية من نسج تاريخ طاعن في القدم. نحاول في لا شك في أن فكرة القومية العربية تحتاج اليوم إلى إعادة نظر وفحص، وأن إعادة النظر هذه ينبغي أن تتسلح بروح نقدية حادة، دون أن ينطلق النقد ذاك من مقدمات فاسدة ومن أغاليط أيديولوجية، كالقول أن القومية العربية قضت ودفنت تحت أنقاض زلزال "النظام الدولي الجديد". ذلك أن العروبة ليست ايديولوجيا من ابتداع نخبة، بل هي ماهية اجتماعية وثقافية وحضارية من نسج تاريخ طاعن في القدم. نحاول في هذا الكتاب المساهمة في مشروع هذا النقد، ربما إلى حدود قد لا يقبلها أكثر القوميين العرب انفتاحاً. ولم نفعل ذلك لأي غرض آخر سوى خدمة قضية العروبة، وإعادة الاعتبار إلى مضمونها الثوري الذي ابتذلته تجربة الممارسة (الحزبية السلطوية) في الأربعين عاماً الأخيرة.