التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الإله بلقزيز |
| قسم: | المراجع والموسوعات والأطالس والقواميس العلمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشركة العالمية للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9953140235 |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2003 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 637,934 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من العروبة إلى العروبة، أفكار في المراجعة والمؤلف لـ 83 كتب أخرى.
عبد الإله بلقزيز كاتب مغربي معاصر حاصل على شهادة دكتوراة الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط.
ويشغل منصب أمين عام المنتدى المغربي العربي في الرباط، وهو أيضاً مدير الدراسات في "مركز دراسات الوحدة العربية" في بيروت سابقاً.
نشر مئات المقالات في صحف عربية عدة منها: الخليج والحياة والسفير والنهار.
كما صدر له واحد وثلاثون كتاباً.هو حاليا أستاذ في كلية الاداب و العلوم الانسانية ابن مسيك أستاذ الفلسفة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة الحسن الثاني – الدار البيضاء.
له مؤلفات عديدة، منها: - المسألة الوطنية الفلسطينية (1989) - زمن الانتفاضة (2000) - في الديمقراطية والمجتمع المدني (2000) - نهاية الداعية (2000) - الخطاب الإصلاحي في المغرب (1996) - الإسلام والسياسة (2001) - الدولة في الفكر الإسلامي المعاصر (2002، 2004) - تكوين المجال السياسي الإسلامي (2005)
تبقى لفكرة العروبة: الحديثة والمعاصرة، فرادة مميزة إذا ما قيست بسابقتها. فالعروبة اليوم، أي خلال القرن العشرين، لم تعد مجرد فكرة ثقافية، أو قل لم تعد مجرد فكرة للأمة عن ذاتها، بل أضحت فكرة سياسية في المقام الأول، أو أقل إيديولوجيا سياسية هدفها تحقيق المطابقة بين الدولة والأمة: المطابقة التي حصلت في الماضي وامتنعت في الحاضر!
نعم كان قوام الدولة في العصر العربي الوسيط إسلامياً، حتى وإن تكن الدولة الدينية في أوروبا المسيحية الوسطى، وحتى وإن كان تنزع العصبية العربية قوياً، (كما في عهد الدولة الأموية)، ومع ذلك شعر العرب بأن الدولة (المسلمة) دولتهم، لأنهم مسلمون أولاً، ولأنها كانت تحت سيطرتهم ثانياُ.
أما في العصر الحديث، فقد اختلف الأمر تماماً: الدولة أصبحت في ملك الأتراك أو في ملك الأوروبيين، ثم أن العرب لم يعودوا حاكمين لغيرهم من الأمم المسلمة غير العربية، كما كان عليه الأمر في الماضي، وبالتالي لم يعد ثمة من سبب يبرر وعيهم لعروبتهم في علاقتها بانتمائهم الديني! ناهيك بأن عصر فكرتهم الجديدة عن نفسهم كان عصر القوميات والنضال القومي.
ولقد شهدنا خلال القرن العشرين تحول العروبة من فكرة إلى حركة فإلى دولة أو سلطة. ولا يملك نزيه إلا أن يعترف بأنها خلقت تراثاً فكرياً وسياسياً غنياً جداً، وهو تراث لا يغير من قيمته إخفاق الحركة القومية في إنجاز مطلب التوحيد القومي، وإن كان من الواجب محاكمة تجربة الإخفاق تلك، كما لا يغير من قيمته أن النخب التي استلمت السلطة في بعض الأقطار العربية، وحكمت باسم الفكرة القومية العربية، أساءت في نموذج الحكم الذي قدمته لفكرة العروبة، وإن كان من الواجب أيضاً فحص الأسباب التي قادت الحركة القومية إلى إنتاج مثل هذه النخب، أو قادت، على الأقل، إلى تسهيل استغلال هذه النخب للفكرة القومية للإساءة إليها!
في كل حال، لا تمثل النظرة العدمية للتراث القومي العربي العاصر، في الفكر كما في السياسة، قراءة موضوعية مقبولة، وذات قيمة في معيار المنفعة أو المصلحة، إلا أنها قد تشفي غليل أصحابها في سعيهم إلى تصفية الحساب مع الماضي القومي، لكنها، قطعاً، لن تؤدي إلى تعبئة فكرة المستقبل بأي مضمون.
ضمن هذه المقاربة يأتي الحديث عن العروبة وذلك في إطار نقدي من باب تجديد النظر إلى ذلك المفهوم، بل قل من باب إعادة فحص مفاهيمنا عن العروبة وتصوراتنا لها. إنها إعادة فحص نظر في العلاقة بين العروبة والإسلام، والعلاقة بين القومي والقطري، وما تعنيه الماهية القومية أو ما يعنيه بالقومي والقوميين.
لا شك في أن فكرة القومية العربية تحتاج اليوم إلى إعادة نظر وفحص، وأن إعادة النظر هذه ينبغي أن تتسلح بروح نقدية حادة، دون أن ينطلق النقد ذاك من مقدمات فاسدة ومن أغاليط أيديولوجية، كالقول أن القومية العربية قضت ودفنت تحت أنقاض زلزال "النظام الدولي الجديد". ذلك أن العروبة ليست ايديولوجيا من ابتداع نخبة، بل هي ماهية اجتماعية وثقافية وحضارية من نسج تاريخ طاعن في القدم.
نحاول في هذا الكتاب المساهمة في مشروع هذا النقد، ربما إلى حدود قد لا يقبلها أكثر القوميين العرب انفتاحاً. ولم نفعل ذلك لأي غرض آخر سوى خدمة قضية العروبة، وإعادة الاعتبار إلى مضمونها الثوري الذي ابتذلته تجربة الممارسة (الحزبية السلطوية) في الأربعين عاماً الأخيرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".