اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ممدوح خليل السيد الولى، هو أول نقيب للصحفيين المصريين عقب ثورة 25 يناير، وتولى المنصب عقب فوزه من الجولة الأولى في الانتخابات التي جرت يوم 26 أكتوبر2011، على أقرب منافسيه الصحفي يحيى قلاش بفارق 247 صوتا، حيث حصل الولي على 1646 صوتًا، وقلاش على 1399 صوتاً، فيما حصل المرشح سيد الإسكندراني على 18 صوتا ومحمد المغربي على 9 أصوات.
وأعلن ممدوح الولي في فبراير 2013 اعتذاره عن عدم الترشح لدورة جديدة على منصب نقيب الصحفيين، بعد توليه رئاسة مجلس إدارة مؤسسة "الأهرام"، وأكد أن سبب اعتذاره عن المنصب هو "رغبته في التفرغ للعمل بمؤسسة الأهرام في ظل المنافسة الشرسة بالسوق الصحفية. فضلاً عن حالة التردي المهني والجو غير الطبيعي للعمل النقابي خلال الفترة الأخيرة".
وخلفه في منصب النقيب ضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بعد فوزه في الانتخابات التي أجريت في مارس 2013.
ولد ممدوح الولي في 9 سبتمبر 1957، بقرية الشعراء في محافظة دمياط، وحصل على بكالوريوس الصحافة من كلية الإعلامبجامعة القاهرة عام 1979، كما حصل على دبلوم الائتمان من الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية في الأردن، وهو متخصص في المصارف والبورصة، ومحلل اقتصادي للتطورات الجارية في الاقتصاد العربي والدولي.
بدأ الولي عمله الصحفي عام 1983، في قسم التحقيقات الصحفية بصحيفة الأهرام، ثم انتقل لقسم الاقتصاد عام 1990 وحتى الآن، كما تولى مسؤولية تحرير مجلة نقابة المهندسين عام 1990 ولمدة عامين.
وتولى منصب أمين صندوق نقابة الصحفيين بالانتخاب خلال دورتين نقابيتين، من عام 1999 إلى أكتوبر 2007، كما كان مقرر اللجنة الاقتصادية في النقابة بين عامي 1999 و2002.
وعمل الولي مع مكتب وكالة رويترز في القاهرة لمدة ثلاث سنوات بين عامي 1996 و1999. وخلال عام 2006 تولى مسؤولية رئاسة تحرير قسم الأخبار الاقتصادية بموقع مباشر الإلكترونى المتخصص في أسواق المال العربية، وشغل منصب مستشار مجلة «الطاقة والاسثمار» عام 2007.
في 4 سبتمبر 2012 وافق مجلس الشورى "الغرفة الثانية بالبرلمان المصري" في جلسته برئاسة الدكتور أحمد فهمي، على تعيين ممدوح الولي رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة "الأهرام"، ضمن التغييرات الشاملة التي أقرها المجلس على رؤساء مجالس إدارات الصحف القومية بالكامل، كما تم اختياره في التشكيل الجديد لـالمجلس الأعلى للصحافة، ضمن رؤساء مجالس إدارات ثمانية مؤسسات قومية هي [الأهرام]، و[الأخبار]، و[دار التحرير]، و[دار الهلال]، و[روزاليوسف]، و[دار المعارف]، و[وكالة أنباء الشرق الأوسط]، و[الشركة القومية للتوزيع].
في 10 سبتمبر 2013 قرر [المجلس الأعلى للصحافة]، تفويض [عمر سامي]، المدير العام لمؤسسة الأهرام، للقيام بمهام رئيس مجلس إدارة المؤسسة بشكل مؤقت، استنادًا إلى توصية الجمعية العمومية للأهرام، بعزل ممدوح الولي من رئاسة مجلس الإدارة، وأكد المجلس أن القرار «تفويض مؤقت وليس تعيين».
وبعد قرار المجلس الأعلى للصحافة، أقام ممدوح الولى، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى طالب فيها بإصدار حكم قضائى بإلزام رئيس المجلس الأعلى للصحافة بعودتة لرئاسة الأهرام، وقال إن قرار عزله من رئاسة الأهرام جاء بالمخالفة لقانون الصحافة (رقم 69 لسنة 1996) الذي تم اختياره لرئاسة مجلس إدارة الأهرام طبقًا لأحكامه، وبدون أى أسباب.
صدرت له خمسة كتب هي:
شارك ممدوح الولي بأوراق بحثية ومحاضرات في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية منها: