التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عالية ممدوح |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| ردمك ISBN: | 9789953892610 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 339 |
| ترتيب الشهرة: | 706,093 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأجنبية والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
ولدت الكاتبة العراقية عالية ممدوح عام 1944م في بغداد، وأنهت في بغداد الدراسة الأولية والثانوية ثم التحقت بالجامعة المستنصرية في قسم علم النفس وتخرجت منها عام 1971م، غادرت العراق في عام 1982 ولم تعد إليه . وتنقلت بين عواصم ومدن شتى ما بين مدينة بيروت والمغرب، برايتون، كاردف، ومونتريال، وتستقر مؤقتا في فرنسا بباريس.
نشاطاتها
كانت تصدر جريدة الراصد في بغداد 1975 - 1980.
كتبت مقالاتها الأسبوعية جريدة في الريـاض 1981 -
ماذا كتب عن أعمال عالية ممدوح
المرأة الابدية، عشتار العراق التي ترتفع وتسمو دائما فوق جروف الدم والموت ورياح الخوف والجنون. جنان جاسم حلاوي. صحيفة النهار البيروتية.
إنها رواية صعبة ويمكن ان توصف بالغنى والعمق، وعبقرية التحليل والسرد الذي ينداح سلسا مختالا بلغة منتقاة من قاموس الفجيعة العراقية. هذه رواية رغم قتامتها علامة فارقة من العلامات المضئية في تاريخ الرواية العربية المعاصرة. محي الدين اللاذقاني. صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.
د. زهير شلبية. صحيفة القدس العربي اللندنية.
تقدم لنا الرواية بانورما حية للواقع العراقي في العصر الحديث منذ العهد الملكي وحتى العام 1977 وهي بانورما تتسم بالحيوية والتوهج حيث يتخلق التاريخ والواقع اليومي معا يدا بيد. صبري حافظ. صحيفة العرب اللندنية.
أكثر من عشرين شخصية تضعهم كلهم أمامها : مدراء، شرطة، أعضاء في الحزب، أعضاء منتصبة أو مرتخية، عشيقات، مسارح مستحيلة، عنيفة، مسلية ذات جمال يصيب بالرعشة. عالية ممدوح هي اليوم الاسم الأول للحرية في الأدب . هيلين سيكسو. من مقدمتها للترجمة الفرنسية. ـ تدور معظم أحداث رواية الغلامة في السجن الذي دخلته بطلته صبيحة، لتفضح من خلالها التحجر والنفاق، القساوة والذكورية، وببحثها المستمر عن اللذة الجسدية. فاروق مردم بك. ناشر الرواية. دار أكت سود الفرنسية. ـ سرد رواية الغلامة يتخذ بالتناوب شكل محاكمة سياسية واعترافات، ويتشرب بنفحة جنسية جسورة.
باتريك دوسينيتي. مجلة دار النشر أكت سود. ـ رواية الغلامة، والحق يقال ـ إنها قنبلة أدبية ـ رواية تلهب النار في الصفحات. اوليفيا مارسو. مجلة افريك ماغازين. زاوية لير. أقرأ.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تصدّر رواية "الأجنبية" للكاتبة العراقية عالية ممدوح عن نظرة نسوية لموقع المرأة الإجتماعي وللعلاقة بين المرأة والرجل. فالمرأة سواء أكانت كاتبة أم مكتوبة، ذاتاً أم موضوعاً، متموضعة داخل مجتمع معين ومحكومة بعلاقات معينة، ولكن عالية ممدوح ليست كأية امرأة. فهي الشخصية الأكثر توازناً في كل ما تكتب وتقول، تسمي الأشياء بأسمائها، حتى عندما تتحدث عن نفسها؛ فليس هناك أجدر من المرأة في الكتابة عن حالها، خاصة في الغربة فما بين بغداد وباريس ومعاناة الحصول على إقامة وعلى تجديد جواز السفر العراقي، والإنقطاع عن الوطن الأم، لأسباب عامة وخاصة حاولت الكاتبة كما تقول " ... هذا كتاب حاولت أن أجعله يرتدي أزياء مختلفة ما بين السموكينغ والجلباب، أو ثياب رياضية يتآكل صاحبته الحنق إذا ما تفكك خيط السيرة كثيراً وخان العهد، أو انعقدت حبكة السرد الروائي واستدعت الكتابة بضمير المتكلم وليس بمعزل عن الضمير المرتاح حتى لو ظهر أن الثأر يجمع السيرة والسرد، أو الذكر والأنثى أو ذلك الرجل وهذه المرأة، وهي تداوي هنا وتجرح هناك (...) صفحات وفصول هذا الكتاب ليست على مقاس أحد ما بعينيه، لا الرجل ولا المرأة، لا البلد ولا الإغتراب والترحّل، لا الخوف وحده الذي كاد يحقّق هدفه ولا ضدّه. وها أنا شكّاكة في جميع ما حصل من أحداث حقيقية وليس في ما دوّنت من سرديّات مخترعة، أزعم أن التأليف هو الذي أصلح وما زال حالي وحال صحتي وتقويم تأتأة لساني الشخصي أفضل من جميع تجارب الحياة والمعيش اليومي المدجّج بالكثير من السفاسف والترهات".
"الأجنبية" إضافة مهمة إلى مسيرة عالية ممدوح الروائية تجمع بين فائدة الحكاية ومتعة الخطاب.
في هذا الكتاب سيرة روائيّة للكاتبة العراقيّة عالية ممدوح، زمنَ باريس والمعاناة للحصول على إقامة وعلى تجديد جواز السفر العراقي، وهي معاناة تعكس مسألة الهويّة والإنتماء.
نقرأ باريس وبغداد في الجملة الواحدة، في الموقف الواحد، فتصبح الكتابة باللغة العربيّة هي ما يمنح الأنثى الخائفة حرّيّة وأماناً مطلقين.
عالية ممدوح روائيّة عراقيّة، صدر لها عن دار الآداب "هوامش إلى السيّدة ب" و"حبّات النفتالين" و"الولع" و"التشهّي"، فازت روايتها "المحبوبات" بجائزة نجيب محفوظ للرواية.
للكاتبة تُرجمتْ أعمالُها إلى لغات عالميّة عدّة...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".