اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعرف السارين على أنه سائل رائق دون طعم أو لون، كما لا تكون له رائحة عندما يكون نقياً، ويتبخر السارين لينتج غاز السارين، وصنف السارين باعتباره أحد أسلحة الدمار الشامل وفق محضر الأمم المتحدة رقم 687.
اكتشف علماء ألمان يعملون في شركة أي جي فاربن السارين بالصدفة في عام 1938م، وذلك خلال محاولاتهم صنع مبيدات حشرية جديدة، واستمد السارين اسمه من العلماء الذين اكتشفوه وهم: شرادر، إمبروس، روديغر وفان در ليندي.
غاز السارين هو نوع من أنواع غازات الأعصاب الصناعية، الذي يشبه عمل مضادات الحشرات، وهو من الغازات الطيارة التي تتحول إلى الحالة السائلة في درجات الحرارة المتوسطة، ويؤثر أولاً على المحولات العصبية التي تربط الغدد والعضلات، ويعطلها، والدخول في حالة من التشنج والشلل وعدم القدرة على التنفس والموت المحتم، ويعتبر غاز السارين من الغازات التي يوجد صعوبة في تتبعها، لأنه يتبخر بسرعة ولا تبقى أثاره إلا في المكان الذي أطلق فيه.
يتكون غاز السارين من مجموعة من أربعة عناصر كيميائية، وهي: الدميثيل، موثيلفوسفات، والفوسفوروس، تركلوريد والفلوريد سوديوم بالإضافة إلى الكحول.
نظراً لعدم وجود أي رائحة أو طعم للسارين، فقد لا يميز الأشخاص أنهم تعرضوا له، إلا أن هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على المصاب وهي:
ينبغي الحصول على مضادات لغاز السارين من الطبيب المختص، حيث يعطي أدوية مضادة للعامل العصبي وهي الأتروبين Atropine والبراليدوكسيم كلورايد Pralidoxime chloride.