اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غاز السارين (Sarin) سائل أو بخار بلا لون أو طعم، كما أنّه يُعرف بـ GB، حيث تمّ اكتشافه عام 1938 في ألمانيا في "فوبرتال إيلبير فيلد" على يد عالمان ألمانيان لصناعة أقوى المبيدات، ويعدّ من أخطر عوامل الأعصاب ومن عوامل الحرب الكيماويّة من صنع البشر ويتميّز بسميّته وسرعّة تأثيرّه، وشبيه بالمبيدات الحشريّة التي تسمّى بمركبّات الفوسفات العضويّة من حيث طريقة العمل وأثرها الضارّ.
يوجد العديد من الطرق التي من خلالها يمكن أن يتعرّض الأشخاص لغاز السارين وهي كالتالي:
تتوقف مدى سميّة السارين على كميّة غاز السارين الذي تعرّض لها الشخص بالإضافة إلى كيفيّة التعرّض له، والفترّة الزمنية، حيث إنّ الأعراض تظهر خلال ثوانٍ بعد التعرّض له في حال كان بخاراً، وخلال دقائق في حال كان سائلاً، حيث إنّ عوامل الأعصاب تعمل عن طريق منع المواد الكيميائية والتي تكون بمثابة " مفتاح إيقاف التشغيل" للعضلات والغدد وتمنعها من القيام بوظائفها بشكل صحيح، حيث إنّه بدون "مفتاح إيقاف تشغيل" تكون العضلات والغدد في الجسم منبهّة بشكل مستمرّ، ممّا ينتج عنه إجهادها وعدم قدرتها على دعم عمليّة التنفس.
يكون العلاج من خلال إزالّة غاز السارين من الجسم بأسرع وقت، ونقل المصاب الى المستشفى ورعايته طبياً وإعطائه التراقي المناسبة بأسرع وقت ممكن لتظهر نتيجتها الإيجابية، يمكن الحد من خطورته بواسطة: