اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ملكة الحمام هي مسرحية للكاتب الإسرائيلي حانوخ ليفين، عرضت في أعقاب حرب 1967. " ملكة الحمام " ليست مسرحية بالمقاييس المتعارف عليها في المسرح، فهي عبارة عن عدد من المشاهد المتواصلة يصل عددها إلى أربعة وعشرون مشهدًا، ما بين مشاهد غنائية أو حوارية بين عدة شخصيات تحمل أدوارها والكلمات التي تنطق بها رموزًا ومغازي تتصل شخصيات حية أو أسطورية أو تشير أفكار تم إضفاء القداسة الدينية أو السياسية عليها.
كما ذكرنا من قبل فإن " ملكة الحمام " ليست مسرحية بالمقاييس المتعارف عليها في المسرح، فهي عبارة عن عدد من المشاهد المتواصلة يصل عددها إلي أربعة وعشرون مشهدًا، ما بين مشاهد غنائية أو حوارية بين عدة شخصيات تحمل أدوارها والكلمات التي تنطق بها رموزًا ومغازي تتصل شخصيات حية أو أسطورية أو تشير أفكار تم إضفاء القداسة الدينية أو السياسية عليها. وأورد المؤلف أن ينزع عنها هذه القداسة لأنها لا تخدم الهدف الأسمي للبشر وهو تقديس الحياة وتحقيق السعادة للإنسان.
أما التسمية المسرحية" ملكة الحمام" أثار الكثير من التساؤلات لدي النقاد ونذكر في هذه الصدد ما ذكره الناقد " شالوم روزنفيلد" قائلا:
والمشاهد الحوارية والغنائية التي تتألف منها المسرحية هي علي التوالي
شخصيات هذا المشهد" المحاور – جيدي – دوفا – نمرودا – حومي
شخصيات هذا المشهد" حولدا – بوعز"
وهذا المشهد حمل في طياته تلميحات لشخصيتك هما: حولدا" فاتنة سلاح المظلات والتي بفضل جمال جسدها تم اختيارها كفاتنه لسلاح. وبعدها اتجهت للدراسة في الجامعة لتدرس الأسس القانونية لأضرار الحرب والخطط الحياتية من أجل عوز الدولة والجنس. أما بزعز فهو ملازم جري وجسور يلقبه أصدقاءه بالداهية فهو في سن الخامسة عشر أصبح قائداً علي الحركة كتائب الشباب الجدعان" ثم يتطور الحوار بينهما بتفاخر كل مهمات بذاته، لدرجة أنهم بدوا يقبلون أكتافهم وذراعهم بشكل غرامي معربان عن شعورهما الراضي عن الذات... ولكن " ليفين يسخر من هذا الشعور ويصوره بخياله الساحر شعور أخوفاً غير قابل للتحقيق حيث يعجز" بوعز" "حولدا عن أن يقبل كل منهما نفسه وان يهنأ بهذا الشعور كما يفضح "ليفين التناقض بين الزهو الخارجي الأجوف والضعف الإنساني الحقيقي إذ يقول علي لسان" بوعز" الملازم الجري": " إنني أسربل نفسي بغطاء : صلب حتى أواري رقة قلبي وهشاشتي الطبيعيتين، إن الله وجده بعلم أنني إنسان مفكر ومعقده، ومع نهاية كل يوم قتالي، أمام منظر القتلي والجرحي، أضغط علي كلنا شفتي بقوة ولا يحظر ينال أحد أنني اشعر في أعماقي بعلاقة لا يمكن فضم عراها عن مصادر هحسيدون وهقبلاه
شخصيات هذا المشهد: " شلوقي – فتسلوخس – شخص يدعي انه إلياهوالني"
نحن المتفردون، الوفخون، المتسلطون.
نحن المعينون، الصامتون، المتماسكون.
صادقون دائما، صادقون إلي درجة تبكي.
مما أدع أن نرتدي الصدق مثل الملابس الداخلية.
فقد عبر"ليفين في قصيدة" "الجيتو الخاص بي ابلغ تعبير عن مدي بشاعة وقبح صناعة وهم التميز اليهودي منذ الميلاد وحتى الممات، منذ الأزل وحتي تقوم الساعة متهكماً، في الوقت ذاته من الجيتو" الواقع الإسرائيلي في دولة إسرائيل التي كانت حلماً جميلاً في الأذهان ثم صارت" جيو " جديد( 2 )
الشخصيات - مدرسة - سائح - سائق
الشخصيات – زئيف – تشمبلولو – حولدا هذا المشهد الذي يحمل اسم " تشلمبولو" يستخدم فيه " حانوخ ليفين" أسلوباً ساخراً آخر لإبراز قبح العنصرية في إسرائيل، ففي هذا المشهد الحواري يبرز عليه من علل المجتمع الإسرائيلي التي يتمثل في التفاوت الطبقي بين طائفتين من طوائف المجتمع الإسرائيلي.
هي طائفة الإشكناز " ذوي الأصول الغربية التي تحظي في المجتمع الإسرائيلي بالوضع المتميز في الوظائف الحكومية وغيرها
هي طائف السفاراديم " ذوي الأصول الشرقية التي تعيش حياة تعيسه في ظل وظائف حقيرة ومعاملة سيئة ولا أمل لها في الحياة
وهذا المشهد، تتجسد فيه شخصية السفاردي في " تشمبلولو" البائس الحزين، أما أكاذيب الاشكنازي فيتجسد في " زئيف وزوجته حولدا". فالضابط زئيفة وزوجته" حولدا " يتمتعان بحياة رغدة مرهفة لا تعرف الآلام أوصي الأوجاع البسيطة كنزلات البرد علي سبيل المثال أما تشمبلولو فهو البائس الذي يحيط به المصائب من كل جانب، فهو أحياناً طباخ وأحياناً ماسح أحذية وأحيانا عاطل عن العمل، ولا أمل له في الحياة. أما أغنية تشمبلولو" فقد أتبعها ليفين بعد هذا الحوار ليؤكد الفكرة ويوشحها وحتي يؤكد مقوله" حرب كل عشر سنوات، مما يوحي بأنه لا أمل في حياة خائنة هادئة.
الشخصيات " طوفيلاه – شلفاه – منوحاه – يوفيلاه – سمتوكا" بعد ما تطرق حانوخ ليفين إلي علاقة اليهودي الاشكنازت واليهودي السفاردي داخل المجتمع الإسرائيلي في مشهد" تشمبلولو" السابق، أراد أن يبرز الوجه العنصري الشيء في المجتمع الإسرائيلي من حيث النظرة إلي غير اليهودي خاصة تجاه العربي. ففي هذا المشهد الذي أسماه" سمطوخا" باسم العربي الفلسطيني الذي يعمل جرسوناً في أحد مقاهي الرصيف في تل أبيب نري أن العربي أشبة بالأخرس ولم يتفقوه سوي بحمله واحدة بعد صمت طويل هي: - " الضربة صنو لأختي... كلا نا خرج من مكان واحد، كما جعل اليهود يسقونه كؤرس المذلة والإذلال لدرجة التشكيك في آدميته من قبل صاحبه المقهي السيدة " طوفيلاه" علي مرأى ومسمع من المجتمع. فهي تستعجب أنه يقف علي قدمين مثلهم وأن له عيون، وانه يعرف جيداً أنهما لأقوي وهو الأضعف وأنه يمشي أحيانا علي أربع فنقول: " لترهم سطوخا كيف أنك تقف علي قدمين " تصف العرب جميعاً بأنهم إرهابيون قتله. " أنني لآ أفرق بين عربي يزرع القنابل وبين عربي لا يفعل ذلك. وكذلك سوء المعاملة التي يلقاها من باقي الشخصيات من أهانه وبزفزه، وأخيراً يحاول ليفين" أن يوضح كيف أن الإسرائيلين في المقابل شعب مختصر يتمالك نفسه عند الغضب وردود أو عالة أفعاله في مواجهه أعمال الإرهاب الفلسطينية " يجب أن نفخر بتملكنا لأنفسنا. " فحانوخ ليفين" بذلك الترم بحيادة بحسد عليها وشذبها عمن سواء، فكان أن فضح العنصرية التي يمارسها بنوجلدته والتي تتجلي بوضوح في قصيدة للشاعرة " أنانجريتو" تقول فيها.
«أو صتني أمي منذ الطفــــــــــولة
ليكن عملك بتصميم وتعصــــــب
حتي لو امتدت يدي يوما بغضب
لا تغفري لـــــــــــــــــــــــــــــي
ابنتي ولا تسمحـــــــــــــــــــــــي
قالت لي أمي بأتــــــــــــــــــــــــــي
ابنه لشعب عني بالأشعار والأغيار جهلة
حثتني أن أكون في المقدمـــــــــــــة
لأنني يهوديـــــــــــــــــــــــــــــه"»
أما في قصيدة " لحظات جميلة فإن "ليفين" يضع يده ببراعة عل كل مواطن التحلل والتفسخ في المجتمع الإسرائيلي مؤكدا قصيدة الموت بلد ثمن من أجل واعي الأمن، إنه ذلك النوع من الموت الذي لا يعلن عنه ولا عن ظروفه الحقيقية ويتحرشون بالقضاء والقدر ليلقوا عليه باللوم باعتباره السبب في موت هؤلاء الفنية في ريعان شبابهم لإخفاء الأسباب والأرقام الحقيقية للضحايا ويستغل لفين هنا ظاهرة من ظواهر المجتمع الإسرائيلي الفاضحة وهي حوادث السيارات التي تعتبر نسبتها في إسرائيل من أعلي النسب في العالم وحوادث القضاء والقدر التي تؤدي إلي الموت في كل وقت وفي كل ساعة"
فماذا يقول " ليفين" عن مجتمع اليأس هذا ؟ المجتمع الذي لا يشعر فيه الفرد بأي لحظة جميلة، محنتي عندما يجلس المرء مسترخيا يحتسي قدحاً من القهوة على سبيل المثال فأنه يفتش في القدح عن موتاه. وقد أثارت هذه العبارة التي وردت في القصيدة انتقاد الكثيرين الذين اعتبروها تنال من مكانه موتي إسرائيل في الحروب"
إذا كان حانوخ ليفين في قصيدة الجيتو الخاص بي" قد أشار إلي أحد عناصر الواقع اليهودي فإنه في قصيدة " الوصايا العشر" يشير إلي عنصر أخر يتصل اتصالا وثيقاً بالعقيدة اليهودية، والتي تمثل صلب هذه العقيدة. فليفين يعلن كفره بها، لأنه لا أحد في الدولة اليهودية يؤمن بها أو يعمل وفقاً لها أو يضعها محل القداسة التي تستحقه. ولذلك فإنه يجعل رجال سلاح الطيران الإسرائيلي، رمز الدولة، بريمون بها واحدة إثر الأخرى من الجو تخلصاً من عبئها الثقيل، ولأنها تعد تتقف مع متطلبات الواقع الجديد في الدولة.
ففي هذه القصيدة يتهم لفين" الإسرائيلين مباشرة ويشكل صريح بأنهم تخلوا عن عقيدة الريفية واخلاقهم نحن حجج واهية ومسميات باطلة كـ " دواعي الأمن" أو حالات الطوارئ" أو دولة في حالة حصار" باختصار يمكن القول بأن ليفين في هذه القصيدة يصف إسرائيل بـأنها أمه لا أخلاق لها بسبب الوضع العسكري الذي تحبس فيه نفسها وأبناءها. وكان من الطبيعي أن تلقي هذه القصيدة ردود فعل ساخطة من جانب رجال الدين الذين كشف" ليفين زيف ادعاءاتهم، فهم من أجل تسويغ الحرب يفتون للسلسة بابإحة الحروب والقتل تحت ذرائغ دينية جاهزة.
شخصيات المشهد " رئيسة الوزراء . وزير مصلحة البريد وزير الخارجية – وزير النقل – وزير الدفاع
كذلك قام ليفين بتقسيم الوزراء إلي:
وزارة مهمون: كوزير الدفاع ووزير الخارجية وزراء مهمشون: كوزير مصلحة البريد
كانت هناك ظاهرة في الشعر الإسرائيلي بعد حروب 1967م وهي ظاهرة شيوع الإحساس بأن الآباء يرسلون أبنائهم إلى الموت في الحروب وهم يجلسون وينتظرون أن يأتوهم بالنصر المؤزر، ودون أن تهتز أهدافهم من قطائع الحرب ومن ضحاياً القتال من ثمن النصر المشؤوم. ولذلك فلميكن مستغرباً أن يخصص حانوخ ليفين حزءا من مسرحيته الغنائية " ملكة الحمام " لتنازل هذه الإشكالية.
" الزوج – الزوجة - ابن العم – الابنة – الابن" "فقد أراد ليفين" الكاتب الساخر أن يبرز قبح هذا المنطق من خلال أسلوبه وتشبيهات، قصور منطقة الشرق الأوسط علي أنها "حمام"، وإسرائيل في الملكة والسيدة التي تحكمه. والأشخاص الذين هم في هذا المشهد. الزوجة : والتي ترمز إلي رئيسة الوزراء "آنذاك" جولدا ماشير، والزوج التابع الدليل هم وزراء حكومتها التي كانت تسوسهم بالعصي كما سبق أن صورة " ليفين" ذلك في مشهد " جلسة الحكومة" ثم الابن والابنة المدللين رمز للجيش واليمين المتطرف اللذان يلقان كل رعاية وود من جانب المؤسسة الحاكمة وأخيراً ابن العم الذي هو من العربي المغلوب علي أمره- وقد استخدم ليفين في هذا المشهد لغة وصيغة للغاية لتتلاءم مع مقتضيات التشبية وذلك إمعانا في السخرية.
الذين عارضوا هذا العمل
امتنعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية في ذلك الوقت" جولدا ميئير" ووزير الخارجية "أبا أيبان" عن الإعلان بتصريحات علنية في هذا الصدد. كما ذهب وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان إلي المسرح وشاهد العرض المسرحي، وكان كلما جاءت الفقرة الخاصة في المسرحية بخطاب وزير الدفاع التي تحمل اسم " الوعد" والذي يتعهد فيه بالدم والدموع ويفي بوعده للجميع أشرابت أعناق الجمهور لتعرف رد فعل الوزير علي ذلك، إلا أنه ظهر بعد ذلك في حديث أدعي وتحدث بأسلوب" المعسكر القومي قائلاً" هل تمحين تعرض المسرحية علي الجانب المصري ماذا سيكون رد فعلهم. عند الجانب الغربي من قناة السويس؟ بالها من متعه عظيمة بالنسبة لهم أن يشاهدوا مسرح الكامبري. إسرائيل بدعم عمل مسرحي كهذا بعرض فيه الأب الذي يذبح ابنه ومشهد جلسة الحكومة. وأضاف: «"أي متعة كانت ستصيب الجيش المصري مما يعرضونه بان يبرعون العرب... أولئك المساكين الذي نزبحهم طوال الوقت".»
وفي عام 1970م، في الفترة الفاصلة ما بين حرب يونيو 1967 وحرب الاستنزاف التي أحدثت نزيفا دمويا موجعا لجيش الدفاع الإسرائيلي، والعديد من الأحزان والثكالي والأرامل بين الإسرائيليين عرضت المسرحية الغنائية عرضت المسرحية الغنائية" ملكة الحمام" لحانوخ لقين علي المسرح الكاميري في تل أبيب. وقد أحدثت هذه المسرحية ردود فعل عارمة لم يحدثها عمل أدبي أو مسرحي في إسرائيل من قبل. بحيث يمكن القول دون تردد أن إسرائيل بعد عرض مسرحية" ملكة الحمام" لم تعد هي نفسها إسرائيل قبل ذلك العرض.
فقد لاقي هذا الغرض المسرحي الساخن سخطاً عارماً من قبل رجال الدين والأحزاب اليمينة المتطرفة والآباء والثكالي والأرامل والمعوقين الذي عبروا عن سخطهم لهذا العمل بشكل سافر اتخذ أحيانا بشكل التهديد المباشر بقتل الممثلين الذين اشتركوا في العرض أو بوضع قنابل في قاعة العرض مما أضطر إدارة المسر ح إلي استدعاء الشرطة للتفتيش، كما أن الرقابة أجازت عرض المسرحية بعد حذف جزئية هامين أولهما هو التضحية باسحاق.كما أن موشيه ديان رأى أن العرض يعكس انفصال مؤلفة عن الواقع، وأن هذا العرض يشجع توجهات سلعية ويصور دولة إسرائيل علي أنها" بالوعة صرف صحي كبيرة تنبعث منها رائحة كريهة يحاولون فيها قمع العرب"
فمسرحية لفين كانت الساحرة علي ما تبقي من الزهور القومي الإسرائيلي وتجاهلهم للـ " آخر العزبي" ومن هذه الزاوية نجد لفين النقيض الموضوعي لأحلام محمد ويسد: فاستغلال العرب واحتقارهم، حسب رؤيته، وجه أخر من القومية المتعصبة، وينبع الحكم عليها بذلك من خلال علاقات المحتقر بالمحتقر كحالة وجودته لسلوك الإنساني، الذي ليس له من سبل لإصلاحه. ومن هنا تعتبر مسرحية" ملكة الحمام" من أهم المسرحيات النقدية الساحرة التي كتبها حانوخ ليفين والتي عرضها الكاميري عام 1970، حيث أحدث رد فعل لم تحدثه أي مسرحية من قبل. وفي نهاية الأمر قرر مسرح " الكاميري" – بعد تسعه عشر عرضاً فقط للمسرحية- وقف تقديمها بسبب الضغوط الجماهيرية التي تعرض لها، فمن عرض لآخر تفاقمت موجة ردود الأفعال الساخطة والموجعة علي حد سواء، وكان من الصعب علي الممثلين تجاهل خطابات الاحتجاج والتهديد وخاصة الخطاب الذي بعتت به مجموعة من معوق الجيش الإسرائيلي لإدارة المسرح تقول فيه:
الذين أيدوا العمل
أما القيادة السياسية الإسرائيلية آنذاك فكانت من الفطنة بما فيه الكفاية كي لا تتدخل في دور الرقابة في رفض المسرحية، فقد أثني وزير التربية والتعليم الإسرائيلي في ذلك الوقت" يجئال ألوان" في تصريح له حول هذا العرض المسرحي خلال اجتماع لخريجي " التخنيون" – معهد العلوم التطبيقية التكنولوجية – على حرية التأليف والإبداع والكتابة وحرية الرأي وعلي التسامح، إلا أنه انتقد في نفس الوقت الأعمال المنافية للقانون علي حد قوله في قاعة المسرح.