English  

كتب مكة في العهد النبوي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكة في العهد النبوي (معلومة)


شهدَ عام 571م، والمعروف بعام الفيل نقطة تحوُّل في تاريخ مكّة، والعالَم بأسره؛ فقد وُلِد أشرف الخَلْق، وخاتم الأنبياء مُحمّد -صلّى الله عليه وسلّم-، والذي اُنزِل عليه القرآن الكريم ليحكمَ بين الناس بالعَدل، فأنهى وجود المفاهيم الجاهليّة التي كانت راسخة قديماً، بعد أن اصطفاه الله -تعالى- برسالة الإسلام السَّمحة، وبعد ذلك، تحوَّلت مكّة إلى نقطة انطلاق للإسلام نحو العالَم أجمع، وذلك بعد أن هاجر الرسول الكريم برفقة صَحبه إلى المدينة المُنوَّرة، ثمّ عاد إلى مكّة المُكرَّمة فاتحاً في عام 8 هجريّة، حيث بدأت القبائل الأخرى بالتوافُد؛ لاعتناق الإسلام، وما لبث المجتمع في مكّة المُكرَّمة أن أصبح مُجتمعاً إسلاميّاً تسودُه الأُلفة، والمحبّة، ومن الجدير بالذكر أنّ مكّة حَظِيت بعد ذلك باهتمام كلِّ مَن تولَّى أمرها من الخلفاء الراشدين.


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
حكام مكة

حكام مكة