اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جبريل -عليه السلام- أحد الملائكة المقرّبين من الله تعالى، وجبريل موكلٌ بتنزيل الوحي إلى الأنبياء عليهم السلام، وهو أحد رؤساء الملائكة، فإنّ الله -تعالى- قال عنه مبيناً مكانته ووظيفته الأساسية: (قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ)، وإنّ الظاهر من نصوص القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، أنّ جبريل عليه السلام، أعظم الملائكة قدراً، وقد كان يُعرف قبل الإسلام بالناموس الأكبر، وهو سيد الملائكة، وروح القدس، وهو الروح الأمين الموكل بالوحي إلى الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وهو أول من يرفع رأسه إذا أمر الله -تعالى- أمراً من أهل السماء، أمّا بالنسبة لمكانة جبريل -عليه السلام- عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ فإنّ لجبريل -عليه السلام- مكانةٌ ومنزلةٌ كريمةٌ، وأخوةٌ متينةٌ، فهو الصاحب للنبي -صلّى الله عليه وسلّم- في الوحدة، والأنيس وقت الشدّة، وهو صاحب المقام الكريم، والأمر المطاع، وهو الذي اشتاق رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لرؤيته وزيارته، رآه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على حقيقته مرتين؛ مرةً عند نزول الوحي، ومرةً عند سدرة المنتهى في ليلة الإسراء والمعراج، وهو إمامٌ لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم.