اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فرَض الله -تعالى- الصلاة على المُسلمين، وأمرهم بأدائها جماعةً وفي صفوفٍ مُتراصّةٍ؛ لِما في ذلك من الطاعة والقيم التربويّة في ضبط النفس، وفي تعليم المُسلم النّظام والانضباط، كما أنها تُعزّز عند المُسلم الخوف من خالقه، ومُراقبته في جميع أحواله، فتمنعه من السّرقة، والظُلم، والغشّ، وغير ذلك في عُقوده ومُعاملاته، وتدفعه إلى المُحافظة والاستمرار على أداء واجباته كاملةً، مما يزيد في إنتاجه وطمأنينته، وتنهاه عن المُحرّمات والمُنكرات والفواحش، لقوله -تعالى-: (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)، وحديث النبي -عليه الصلاة والسلام-: (من لم تنهَهُ صلاتُهُ عن الفحشاءِ والمنكَرِ لم يزدَدْ بها من اللهِ إلَّا بُعْدًا)، وتظهر أهمّية الطاعات وخاصةً الصلاة في ضبط وتهذيب نفس المُصلّي وسُلوكه.