اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر الشطرة بحكم موقعها بين وسط وجنوب العراق، من المراكز السياسية والعسكرية المهمة جدا.وكان أول من اولاها هذا الاهتمام هي الدولة العثمانية مع بداية ضمها العراق إلى امبراطوريتها. فكان ان جعلت الشطرة(قائمقامية)والقائمقامية هي وحدة إدارية معتمدة في النظام الإداري العثماني. وساعد على ذلك توسع نفوذ شيوخ عشائرها (عشائر المنتفك) وسيطرتهم على مناطق واسعة من الفرات الأوسط العراقي وتغلغلهم في الحكم العثماني حيث اتاح ذلك للشطرة وعشائرها ان تمارس الدور الكبير في الحكم العثماني. وازداد دورها السياسي نشاطا مع وصول الاستعمار البريطاني إلى جنوب العراق ومحاولته اخضاع المنطقة الجنوبية إلى سيطرته وما كان من تصدي عشائر الجنوب والوسط العراقي له وخصوصا عشائر المنتفك في الثورة العراقية الكبرى (ثوره العشرين). حيث أصبحت الشطرة مركز لانطلاق الثوار وقيادة عمليات المقاومة وتجسد ذلك عمليا في معركة (البطنجه) الشهيرة بين الجيش البريطاني والثوار العراقيين والتي انتهت إلى هزيمة القوات البريطانية وقبول الاستعمار بهدنة وبالتالي الموافقة على منح الشطرة حكم محلي، وفيها ولد صالح جبر الزيدي: من رؤساء الوزارة العهد الملكي العراقي.