اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في المدينة المنورة كما كان يتمنّى، فقد رُوي عنه أنّه كان يُكثر الدعاء بأن يرزقه الله تعالى الشهادة في سبيله في المدينة، وكان يقول: (اللهمَّ ارزقْنِي شهادَةً في سبيلِكَ، واجعلْ موتِي في بلَدِ رسولِكَ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ)، فتوفي في العام الثالث والعشرين للهجرة، على إثر طعنةٍ جبانةٍ من المدعو أبي لؤلؤةٍ المجوسي، غلام المغيرة بن شعبة، حيث طعنه غدراً وهو يصلّي بالناس الفجر، فارتقى شهيداً.