اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إذا شرع المسلم بالصلاة فيضع يديه أثناء القيام على صدره؛ لصحّة الأحاديث الواردة في ذلك قبل الركوع وبعده، أمّا في الركوع فيضعهما على ركبتيه، ويجعلهما في حالة السجود على الأرض حيال منكبيه أو أذنيه، ويضعهما على فخذيه أو ركبتيه عند الجلوس بين السجدتين، وهكذا الحال عند الجلوس للتشهّد الأول والتشهّد الأخير، إلّا أنّه عند التشهّد يضع كفّه اليمنى على فخذه الأيمن ويقبض خنصره وبنصره ويحلق الإبهام والوسطى، ويُشير بالسبابة إلى أنّ يُسلم بإشارة الوحدانية لله -تعالى-، كما يحرّكها عند الدعاء، وله في بعض الأحيان أن يقبض أصابع يده اليمنى جميعها، ويشير بالسبابة؛ فقد وردت كلتا الصورتين عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم.