English  

كتب مكان التباعد الجيني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكان التباعد الجيني (معلومة)


بناءً على الحمض النووي الحديث

آسيا الشرقية

وجدت دراسات جينية كثيرة أن الكلاب من جنوب شرق آسيا وجنوب الصين تظهر تباعد جيني أكبر من تلك الكلاب من مناطق أخرى، ما يشير إلى أن تلك المنطقة هي منطقة الأصل.

في عام 2002، وجدت دراسة أجريت على الدنا المتقدرة الأمومية أن هناك أنواعًا من الدنا المتقدرة الأمومية ذات نمط فرداني وجدت في شرق آسيا أكثر من أي منطقة أخرى من العالم. في عام 2009، وجدت دراسة تنوع المتقدرات مماثل في كلاب القرية الأفريقية. في نفس العام، أشارت دراسة أخرى إلى أنه يمكن العثور على أكبر تنوع من الدنا المتقدرة الأمومية في الكلاب الناشئة في الجنوب الشرقي لآسيا جنوب نهر اليانغتسي، ولا سيما مقاطعة يونان الصينية وجنوب شرق آسيا، ما يثير التساؤل حول الاكتشاف الأفريقي. في عام 2012، أشار تسلسل الدنا للكروموسوم واي إلى الجزء الجنوبي الغربي من جنوب شرق آسيا الذي يقع جنوب نهر اليانغتسي، والذي يضم جنوب شرق آسيا ومقاطعتي يونان وغوانغشي الصينية، بسبب التنوع الكبير لمجموعات الدنا للكروموسوم واي ذات المجموعات الفردانية الموجودة هناك.

في عام 2015، قورن تحليل الجينوم الكامل للكلاب الأصلية من الصين وحدودها مع فيتنام بالكلاب الأصلية من إفريقيا وسلالات الكلاب من مناطق أخرى. بناءً على التنوع الوراثي المرتفع للكلاب في شرق آسيا، خلصت الدراسة إلى أن الكلاب نشأت في جنوب شرق آسيا، والتي أعقبتها هجرة مجموعة فرعية من أسلاف كلاب قبل 15 ألف عام من الحاضر نحو الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، ثم وصلت إلى أوروبا قبل 10 آلاف عام من الحاضر. بعد ذلك، عادت إحدى هذه السلالات إلى شمال الصين وامتزجت بسلالات آسيوية مستوطنة قبل الهجرة إلى الأمريكتين.

خضع الطرح الذي يقول إن الأصل يعود إلى شرق آسيا للتمحيص نظرًا لوجود حفريات للكلاب في أوروبا يرجع تاريخها إلى حوالي 15 ألف عام قبل الحاضر وفي أقصى شرق روسيا تعود إلى 12 ألف عام قبل الحاضر. كان الجواب أن الدراسات الأركيولوجية في شرق آسيا تتخلف عن تلك الموجودة في أوروبا، وأن الظروف البيئية في جنوب شرق آسيا لا تدعم الحفاظ على الحفريات. رغم العثور على الأشكال البدائية للكلب في أوروبا في الماضي، تشير الأدلة الوراثية إلى أنها استُبدلت لاحقًا بكلاب هاجرت من جنوب شرق آسيا. يعني هذا ان هناك أصلين للكلب.

في عام 2017، وجدت مراجعة فكرية أن هذه الدراسة أخذت عينات فقط من الكلاب الأصلية في شرق آسيا وقارنت أنماطها في التنوع الجيني بأنماط سلالات الكلاب من مناطق جغرافية أخرى. بما أنه من المعروف أن الاختناقات الوراثية المرتبطة بتكوين السلالات تقلل بشدة من التنوع الجيني، لم تكن هذه مقارنةً مناسبة. كما ذكر مؤلف الدراسة: «يمكن أن تتأثر مثل هذه الاختلافات الدرامية في التنوع الوراثي بالتاريخ القديم والحديث لزواج الأقارب».

الشرق الأوسط وأوروبا

في عام 2010، أشارت دراسة باستخدام أشكال متعددة النوكليوتيدات إلى أن الكلاب نشأت في الشرق الأوسط بسبب التشارك الكبير للأنواع الفردانية بين الكلاب والذئاب الرمادية في الشرق الأوسط، ما يشير إلى أن ذئاب الشرق الأوسط كانت مصدر كلاب المدجنة وليس ذئاب شرق آسيا. بدلًا من ذلك، قد يكون هناك مزج كبير بين بعض السلالات الإقليمية والذئاب الإقليمية. في عام 2011، وجدت دراسة أن هناك تهجينًا بين الذئب-الكلب وليس تدجينًا مستقلًا، إذ يعتبر جنوب شرق آسيا المصدر الأكثر ترجيحًا للكلاب استنادًا إلى مستوى تنوعها الجيني العالي. في عام 2012، وجدت دراسة أن جينوم النواة للكلاب اشتق من الذئاب التي نشأت في الشرق الأوسط وأوروبا.

آسيا الوسطى

في عام 2015، بحثت دراسة في الصبغي الجسمي وجينوم الدنا المتقدرة الأمومية وتنوع كروموسوم واي الأبوي في الكلاب الأصيلة وكلاب القرى من 38 دولة. اشتُقت بعض مجموعات الكلاب في الإقليم المداري الجديد وجنوب المحيط الهادئ بالكامل تقريبًا من الكلاب الأوروبية، بينما تظهر مناطق أخرى خلطًا واضحًا بين الكلاب الأصلية والأوروبية.

المصدر: wikipedia.org