اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واستنادا إلى التقارير، قامت جماعة طالبان بإطلاق النار على أكثر من 50 شخصا أو قطع رئوسهم وألقت القبض على أكثر من 150 أسرة معيشية. وكان معظم القتلى من النساء والأطفال والمسنين الذين لم يتمكنوا من الفرار من القرية. ووفقا للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان تمّ تشريد أكثر من 470 أسرة من أسر القرية وهربوا إلى قرى أخرى وعاصمة ولاية سربل.
وبعد 4 أيام في 8 أغسطس 2017 تمّ إطلاق سراح 235 مدنيا على الأقل من سكان القرية ووصولهم إلی مدينة سربل تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المتطرفين والشيوخ القبليين جراء مفاوضات استغرقت 4 أيام.
تمّ العثور على مقابر جماعية تحوي جثث عشرات المدنيين في القرية والتي استعادتها الظلطات الأفغانية مؤخراً من عناصر حركة طالبان وتنظيم داعش. وقال ذبيح الله أماني المتحدث باسم حكومة الولاية: "حتى الآن عثرنا على ثلاث مقابر جماعية في القرية تحوي بقايا 42 شخصا بينهم ثلاثة أطفال وبعض الجثث مقطوعة الرأس". وأضاف أن غالبية الجثث في هذه المقابر الجماعية “تعود لمدنيين حتى وان كان ممكنا وجود عدد ضئيل من عناصر الامن بينها".