English  

كتب مقتل علاء أبو فخر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مقتل علاء أبو فخر (معلومة)


مساء يوم 12 نوفمبر، علاء أبو فخر، مواطن لبناني، قُتل بالرصاص في خلدة في الاحتجاجات التي تلت ذلك. يبدو أن موت أبو فخر لم يكن مُستفزًا، لأنه كان غير مسلح ويحضر الاحتجاج مع زوجته وطفله. أصدر الجيش اللبناني بياناً قائلاً إن وفاته وقعت كحادث بعد أن أطلق جندي طلقات نارية بحتة بهدف فتح طريق لقافلة تابعة للجيش، وأنه تم إحالة الجندي إلى محكمة عسكرية لمحاكمته. ومع ذلك، خلال مراسم تشييع أبو فخر في اليوم التالي، أدعت زوجته، التي كانت حاضرة مع أبو فخر أثناء إطلاق النار، أنه قُتل على أيدي المخابرات العسكرية اللبنانية. في أول حالة وفاة مع تصاعد التوتر بعد أن أمر الرئيس المتظاهرين بالهجرة. ظهر شريط فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه رجل يرتدي ملابس مدنية يقود سيارة مدنية يطلقون النار على أبو فخر من مسافة قريبة.

كان أبو فخر عضواً في لجنة بلدية الشويفات ممثلاً للحزب الاشتراكي التقدمي اللبناني. ظهر وليد جنبلاط، زعيم الحزب، بين المحتجين للدعوة إلى الهدوء بعد تصاعد العداء تجاه الجيش اللبناني، وحثّ على أن "الدولة هي ملجأنا الوحيد وإلا سننزل إلى الفوضى". تسببت وفاة أبو فخر في زيادة كبيرة في النشاط الاحتجاجي، مع وقوع اشتباكات مع قوات الجيش والطرق الإضافية المتحصنة في الاحتجاجات. تم الاحتفال بوقائع الاحتجاج والشموع لأبو فخر في جميع أنحاء لبنان وحضرها الآلاف من المتظاهرين، الذين جاءوا ليروا أنه يرمز إلى شهيد للحركة الثورية. تلقت أسرة أبو فخر تعازيها لكل الفصائل السياسية اللبنانية تقريباً.

في 13 نوفمبر، أعلن الجيش اللبناني أن القاتل المشتبه به، وهو الملازم الأول شربل عجيل، قد أُحيل إلى القضاء العسكري في انتظار المحاكمة بعد انتهاء عملية الاستجواب التي قام بها الجيش. أُقيمت مسيرة جنازة ضخمة في المساء مع عشرات الآلاف من الحضور، مع نعش أبو فخر في جميع أنحاء بيروت.

في 21 نوفمبر، أعلن الجيش اللبناني أن الضابط الأول شربل عجيل قد اتُهم بقتل علاء أبو فخر. العقيد في الموقع، نضال ضو، تلقى أيضاً تهم غير محددة. زعمت المصادر أن ضو وأبو فخر كانا على علم قبل القتل، مما يدل على وجود دافع شخصي. تم تحديد موعد التحقيق في 25 نوفمبر.

المصدر: wikipedia.org