اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كثرت الوشايات والأقاويل عن الحلاج حتّى وصلت إلى المقتدر العباسي، وبناءً على ذلك أمر بالقبض عليه، وسجنه، وتعذيبه، وضربه، فقد قُطعت أطرافه الأربعة، ثمَّ قُتل، وحُزّ رأسه، وأُحرقت جثته، وأُلقي رمادها في نهر دجلة، وقيل أنَّ رأسه نُصب على جسر بغداد. ويُذكر أنّ الحلاج قُتل في مدينة بغداد عام 309هـ، حيث أجمع علماء عصره على قتله؛ وذلك بسبب ما ثبت عنه من الكفر والزندقة، وكان القاضي أبو عمر محمد بن يوسف المالكي رحمه الله واحداً من الذين سعوا في قتله، حيث إنّه عقد له مجلساً وحكم عليه فيه بما يستحقه من القتل. وتمّ تنفيذ قتله في يوم الثلاثاء من شهر ذي القعدة عام 309هـ، وعندما أُخرج لتنفيذ الحكم عليه اجتمع الكثير من الناس لرؤيته، وقال للناس إنّه راجع لهم بعد ثلاثين يوماً.