التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لويس ماسينيون |
| قسم: | الاستخبارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | التكوين للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 166 |
| ترتيب الشهرة: | 289,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
لويس ماسينيون Louis Massignon 25 يوليو 1883م - 31 أكتوبر 1962م من أكبر مستشرقي فرنسا وأشهرهم، وقد شغل عدة مناصب مهمة كمستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال أفريقيا، وكذلك الراعي الروحي للجمعيات التبشيرية الفرنسية في مصر.
تعلّم لويس العربية والتركية والفارسية والألمانية والإنكليزية وعني بالآثار القديمة، وشارك في التنقيب عنها في العراق (1907 – 1908) حيث أدى ذلك إلى اكتشاف قصر الأخيضر.
درس في الجامعة المصرية القديمة (1913) وخدم في الجيش الفرنسي خمس سنوات خلال الحرب العالمية الأولى.
استهواه التصوف الإسلامي فدرس الحلاج دراسة مستفيضة ونشر "ديوان الحلاج" مع ترجمته إلى الفرنسية وكذلك "مصطلحات الصوفية" و"أخبار الحلاج" و"الطواسين"، كما كتب عن بن سبعين الصوفي الأندلسي، وعن سلمان الفارسي.
تولى لويس تحرير "مجلة الدراسات الإسلامية" وأصدر بالفرنسية "حوليات العالم الإسلامي" حتى عام 1954.
رغم الدراسات الكثيرة التي قدمها ماسينيون إلا أن ارتباطاته الفرنسية قد جعلته موضع شبهة..
فهناك الكثير من الآراء السلبية عنه وعن تصرفاته وأقواله.
وهذا موقف عام من الاستشراق والمستشرقين في أحيان كثيرة.
يجب أن لا ننسى أن ماسينيون هو ابن بيئته ومجتمعه ورغم بعض أقواله التبشيرية التي تبدو سمجة وغير مقبولة في يومنا الحاضر إلا أنه قدم أعمالاً أدبية كثيرة، وأعاد اكتشاف الكثير من التراث العربي والإسلامي بتقدير واحترام كبيرين.
أما ارتباطه بالاستعمار الفرنسي للشرق العربي وكذلك حملات التطهير للبسطاء والأميين فهو مثار جدل، وقد يكون حقيقياً.
تخليدا لاسم لويس ماسينيون فقد أطلق اسمه على إحدى مدارس الليسيه - الثانوية الفرنسية - وهي بالتحديد (ليسيه لويس ماسينيون) في العاصمة الإماراتية (أبوظبي) وجاء ذلك عام 1982 ، علما أن المدرسة تأسست عام 1972 باسم إيكول دي سوسييتيه فرانسيز (مدرسة الجالية الفرنسية).
يا أهل الإسلام، أغيثوني. فليس الله يتركني، ونفسي، فأنسى بها، وليس يأخذني من نفسي فأستريح منها، وهذا دلال لا أطيقه. ثم أرد دعوة المسلمين الى القضاء على هذا العار، عار إنسان يجرؤ على القول بأن اتحد بالألوهية بأن يقتلوه، فصاح بهم في جامع المنصور: (اعلموا أن الله تعالى أباح لكم دمي، فاقتلوني.. اقتلوني تؤجروا وأسترح، ليس في الدنيا للمسلمين شغل أهم من قتلي، وتكونوا أنتم مجاهدين وأنا شهيد. وفي الرابع والعشرين، بباب خراسان، وبحضرة مجلس للشرطة، وأمام جمع غفير، جيء بالحلاج وضرب ألف سوط، وقطعت يداه ورجلاه، وصلب وهو لا يزال حياً، وسقط رأسه، وصب على جزعه الزيت، وأحرق بالنار، وألقي برماده من أعلى المئذنة في دجلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".