اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع اندلاع الثورة الدستورية بطهران العاصمة وانتشار رقعتها في مختلف ارجاء البلاد، ثار المناضلون والأحرار الأذربيجانيون والقوقازيون بقيادة ستارخان وباقرخان دعماً لهذه الثورة الدستوريه في إيران، وأبدوا مقاومة عنيفة ضد القوات التي أرسلتها الحكومة المركزية والولاة المحليون بقيادة عبد المجيد ميرزا عين الدولة، التي يتراوح عددها بين 35و40 ألف جندي ولم تتمكن هذه القوات منهم فاحتموا دخل تبريز الصامدة فصمدت تبريز امام حصار اقتصادي فرضته القوات الحكومية دام 11عاشت المدينة خلالها ظروفاً معيشية صعبة لاتطاق. وأخيراً وإثر توسط القنصليتين الروسية والبريطانية وموافقة الطرفين المتنازعين على فك الحصار ودخول عددٌ من الجنود الروس مدينة تبريز دخلت المؤونة أيضاً إلى المدينة ثم انسحبت القوات الحكومية ومن يدعمهم من كبار العشائر المتنفذين المعارضين للثورة الدستورية عن ضواحي تبريز، وانتهى الدور الذي أدّاه القائدان ستارخان وباقرخان في دفاعهما عن الثورة الدستورية ومدينة تبريز. وخلق تواجد هؤلاء الجنود الروس في تبريز السبب ظروفاً صعبة لستارخان وباقرخان ينذر بخطر حقيقي يحدق بهما؛ ما جعلهما وعدداً من أنصارهما وقادة الأحرار يلجأون إلى القنصلية العثمانية.