اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهو مقام مقدس يقع في قرية أبو سنان في الجليل الغربي في إسرائيل، في الجهة الشمالية من القرية، على الطريق الموصل إلى قرية جث. يعود تاريخ المقام إلى عام 1710م بناء على نص منقوش على الحجر المعلق فوق المدخل للمقام الشريف. وقد سعى إلى بنائه شخص أسمه أحمد أبو زلطة. يحتوي المقام الأساسي على غرفة مربعة، مساحتها حوالي 25 متراً مربعاً، تقع فوق الكهف الذي كان يأوي إليه، كما يبدو، النبي زكريا. وكان أول من بنى غرفة في المقام المختار أبو مزيد سليم حمدان الشيخ وزوجته.وقام بعد ذلك المرحوم أبو ساهر صلاح هزيمة بفتح الشارع وإجراء الترميمات. مساحة المقام والأرض حوله أربعة ونصف دونماً. وقد تمّ الشروع بترميم وتأسيس المقام في الثمانينات من القرن العشرين، حيث أقيمت غرفة، ثم بنيت خلوة، وتم تعبيد الطريق وإيصال الماء والكهرباء وبناء المنافع. ثم تم تطوير محيط المقام، وجرى بعد ذلك تجديد بناء الخلوة وتلبيس المبنى بالحجر. وأصبح المقام مزاراً عاماً لأبناء الطائفة الدرزية للصلاة والتبارك وإيفاء النذور. وقد أجريت كل هذه التحسينات والترميمات بواسطة محسنين شرفاء من القرية وعلى نفقتهم وشارك في أعمال الترميم المجلس المحلي في أبو سنان والمجلس الديني الدرزي بالتنسيق مع قيم المقام الشيخ أبو أدهم يوسف ملحم خير.
وقد ذكر النبي زكريا في الإنجيل والقرآن، ونشأ في بيت المقدس، وكان نجاراً قبل أن يبعث نبياً، كثير العبادة والذكر لا يفتر عن التسبيح. تزوج اليصابات ولم يرزقا بأولاد وكبرا لكنهما تبشرا بأن الله سيرزقهما مولوداً، سيكون له شأن، فرزقا إبنهما يحيى بن زكريا. لما بلغ سن النبوة نزل عليه جبريل وبشره بالنبوة والرسالة من ربه، فخرّ زكريا ساجداً شاكراً ثم خرج إلى بني إسرائيل فدعاهم إلى طاعة الله، فصدقه بعضهم وكذبه آخرون.
بلغ العمر الطويل. وجاء في كتاب "عمدة العارفين" للأشرفاني، أن النبي زكريا أتهم وطورد وقتل، وقيل إنه دفن في قرية أسمها فلسطة أو فسطة بالقرب من نابلس في فلسطين.