English  

كتب مقاصد وعبر من سورة الإسراء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مقاصد وعبر من سورة الإسراء (معلومة)


زخرت سورة الإسراء بالمقاصد والعِبر والدلالات التي تعزّز الإيمان في قلب العبد المسلم، وفيما يأتي بيان بعضها:

  • نهى الله -تعالى- وحذّر من الإشراك به، وشبّه المشرك به كالمريض العاجز المختلف عن باقي الناس، فيصبح بسبب ذلك كالمذموم والمخذول، ومن كان حاله كذلك لا يُتصوّر منه نصرة أمته، أو نصرة رسالة الإسلام؛ لأنّ إيمانه بالله تعالى، ويقينه به لا يُعينه على ذلك.
  • أمر الله -تعالى- ببرّ الوالدين، والإحسان إليهما، دون أن يكون ذلك سبباً في عدم توحيد الله تعالى، والإخلاص له، حيث إنّ برالوالدين يجب أن يكون الطريق إلى إخلاص العبوديّة والتوحيد لله تعالى.
  • حثّ الله -تعالى- المسلمين على الإنفاق في سبيله، ومن صور الإنفاق الصدقة على الفقراء والمساكين، وابن السبيل، وغيرهم من المحتاجين، إلّا أنّ الإنفاق يجب أن يكون بشكلٍ متوازنٍ ومعتدلٍ، أي دون الإسراف والتبذير، ودون التقتير والبخل والشحّ؛ لأنّ ذلك من صور الانحراف، كما أنّ فيه تشبّهاً بالشياطين، ويؤدي بصاحبه إلى اللوم والعتاب والندم الحسرة، حيث قال الله -تعالى- في سورة الإسراء: (وَلا تُبَذِّر تَبذيرًا*إِنَّ المُبَذِّرينَ كانوا إِخوانَ الشَّياطينِ وَكانَ الشَّيطانُ لِرَبِّهِ كَفورًا).
  • نهى الله -تعالى- عن قطع النسل خوفاً وخشيةً من الفقر، حيث إنّ ذلك يدلّ على عدم الثّقة بما عند الله -تعالى- من الأرزاق، فالله -تعالى- هو الذي ييسّر أرزاق عباده، ويقدّرها لهم، حيث إنّه قال: (وَلا تَقتُلوا أَولادَكُم خَشيَةَ إِملاقٍ نَحنُ نَرزُقُهُم وَإِيّاكُم إِنَّ قَتلَهُم كانَ خِطئًا كَبيرًا).
  • نهى الله -تعالى- عن قتل النفس من غير إقامة الحدود والضوابط المحدّدة والمقرّرة في الشريعة الإسلامية، ومن قُتل له أحداً جعل له الله -تعالى- الحقّ في القصاص عن طريق المقاضاة، ومن لم يجعل الحكم بينه وبين القاتل القضاء وسلك طريق الثأر فإنّه ليس مؤهلاً لحفظ شرع الله تعالى، قال الله عزّ وجلّ: (وَلا تَقتُلُوا النَّفسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلّا بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظلومًا فَقَد جَعَلنا لِوَلِيِّهِ سُلطانًا فَلا يُسرِف فِي القَتلِ إِنَّهُ كانَ مَنصورًا).
  • نهى الله -تعالى- عن العبث بمال اليتيم الذي لا حافظ عليه ولا أمين، ونهى أيضاً عن إصابته بأي شيءٍ، إلّا أنّه يجوز التصرّف بمال اليتيم بما يحقّق المصلحة له، فالمحافظة على أموال الأيتام فرض كفايةٍ على المسلمين، فرعاية أموال الأيتام تدلّ على أن الأمّة قادرةً على رعاية وحفط الدين.
  • أمر الله -تعالى- بالوفاء بالمكيال والميزان، حيث إنّ ذلك يحقّق الأمن والاستقرار للأمّة، كما أنّ في ذلك محافظةً على الأمانة والنزاهة والورع، وذلك الأمر يشمل الأشياء المحسوسة والأخلاق أيضاً، وعدم إقامة أمر الله -تعالى- يؤدي إلى فقد الثقة، وانتشار الحقد والكراهية والبغضاء بين الناس.


المصدر: mawdoo3.com