اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فقد تناولت السّورة الكريمة حادثة الإسراء والمعراج التي سمّيت السّورة باسمها، فقد حدثت تلك الحادثة على الرّاجح من أقوال العلماء قبل الهجرة النّبويّة الشّريفة، فقد جاء جبريل عليه السّلام إلى النّبي عليه الصّلاة والسّلام وهو نائمٌ في بيته، فشقّ بطنه وغسله بماء زمزم ثمّ أسرى به على دابّة البراق ليلاً إلى بيت المقدس حيث صلّى بالأنبياء جميعًا ثمّ عرج به إلى السّماء، حيث مرّ بعددٍ من الأنبياء، وعاين عدداً من المشاهدات لأهل الجنّة والنّار، وفي هذه اللّيلة فرضت الصّلاة على المسلمين.
تطرّقت السّورة الكريمة إلى الحديث عن بني إسرائيل وكيف سيفسدون في الأرض مرّتين ويعلون فيها علوًّا كبيرًا، ففي العلوّ الأوّل لهم يبعث الله عليهم عبادًا له أولي بأسٍ شديد، ثمّ في العلوّ والافساد الثّاني يدخل المسلمون المسجد الأقصى في وعد الآخرة مدمّرين علّو بني إسرائيل ومنهين فسادهم إلى يوم القيامة.
فقد تطرّقت السّورة الكريمة إلى قضيّة البعث التي ينكرها الكفّار حينما يتساءلون تعجبًّا كيف نبعث بعد أن نكون عظامًا ورفاتًا.
تطرّقت السّورة الكريمة إلى الحديث عن إبليس وعداوته منذ أن خلق الله الإنسان، مؤكّدة أنّه ليس له سلطانٌ على المؤمنين وإنّما سلطانه على الذين يتولّونه والذين هم به مؤمنون.