اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وجود العاكسات في البيئة المحيطة بالمرسل والمستقبل سوف تخلق عدة طرق يمكن أن تسلكها الإشارة المرسلة . ونتيجة لذلك، يرى الجهاز المستقبِل تطابق لعديد نسخ من الموجة المرسلة، وكل نسخة من هذه الموجات سوف تسلك طريق مختلف. كل نسخة من الموجات سوف تتعرض لعدة اختلافات منها التشوه في شكل الموجة و التأخير و الانتقال المرحلي في طريقها من المصدر إلى المستقبل . هذا ممكن أن ينتج عنه تداخل بنّاء أو هدام، أو تضخيم أو تخفيف قوة الموجة التي يراها جهاز المستقبل .كثيراً ما يشار إلى التداخل الهدام القوي بأنه تلاشي عميق وقد يؤدي إلى فشل مؤقت في الاتصال بسبب الانخفاض الشديد في قناة نسبة الموجة إلى الضوضاء . أحد الأمثلة الشائعة على التلاشي العميق التوقف عند إشارة المرور، والاستماع إلى بث الراديو يتحول إلى تشويش، في حين يتم استعادة الموجة إذا تحركت السيارة بعض من المتر . ويتسبب فقدان البث في توقف السيارة عند نقطة تعرضت فيها الموجة لتداخل تدميري شديد. الهواتف الخلوية هي ايضا مثال مشابه على التلاشي اللحظي . قنوات التلاشي عادة تستخدم كنماذج من اجل اعراض النقل الالكترومغناطيسي للمعلومات عبر الهواء في شبكات الاتصال الخلوية والبث . نماذج قناة التلاشي يمكن ايضا استخدامهم في انظمة الاتصالات تحت الماء من اجل نمذجة التاثيرات المدمرة للموجات بسبب الماء.