اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن المفاهيمَ بابُ تَعَرُفِ مطالبِ السعود، ويُستَدلٌ على الأبواب من مقام الواقفين عليها، فانظروا - رعاكم الله - هل على باب تصحيح المفاهيم عبر التاريخ غير العُظماء؟!...
مًنْ اكتَشَفَ مفاهيمَ الإنسان فقد اكتَشَفَ مستقبَلَ الإنسانية، وما الفعل إلا مَظهَرُ ما أضمر الفكرُ والقلبُ، وأفعالُنا طوعُ مفاهيمنا، فمن أراد معالجة الأفعال فعليه تصحيح مُولِّداتها - ألا وهي المفاهيم، وشأن المصِلحين في كل الأمم أنهم يعتصمون بالمفهوم كقولٍ معرفيِّ يُتَيَقّظ به من الحشو العامي، والمفاهيمُ التي يتسالم عليها الناجون مِن وباء التصنيف والإقصاء في مَعشر يُصان فيهم المفهوم، ويُرعى، ويُنشر - هي التي تتولى ضبط حركة الإنسان نحو الخير، وتقبُّل الآخر، والتكامل معه على أسس الفضيلة، وتجعل الجهدَ البشري يتمحور حول مُشترَكاتٍ حضارية، وليس حول خُتُمٍ مأساوية.