اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سُمّي حديث الثقلين بذلك لورود لفظ الثقلين في معظم الروايات التي ورد فيها الحديث، ومنها قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلينِ)، والمراد بالثقل: المتاع الذي تحمله الدّابة؛ قال القاضي عياض في سبب أنّ كتاب الله والسنة أو العترة ثقلين: (سُمّيا بذلك؛ لعِظم أقدارهما، وقيل: لشدّة الأخذ بهما)، أمّا الإمام النوويّ فيرى أنّ سبب تسميتهما بذلك هو كِبَر شأنهما وعظيم أمرهما، وهو قول البغوي، وقد تمسّك أهل السنة بلفظ السنة، وتجدر الإشارة إلى أنّ التمسّك بكتاب الله وسنّة نبيه هو أمر لا جدال فيه، فهو من أساسات الدين المتينة.
درج علماء السنة إلى فهم المراد من حديث الثقلين مدرجاً عميقاً، وفيما يأتي بيان ذلك: