اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإيمان في لغة العرب: مصدر آمنَ يُؤمنُ إيماناً، فهو مؤمنٌ، وهو من الأمن الذي هو ضد الخوف، فالإيمان مشتقٌّ من الأمن أي: القرار والطّمأنينة، ويرتبط معنى الإيمان في اللغة بمعناه في الاصطلاحي؛ بأنّه يكون باستقرار الإيمان في القلب بمُطلَق التّصديق والانقياد لله سبحانه وتعالى، والإيمان في اللغة له عدة معانٍ منها: التّصديق، أو الثّقة، وقيل: الطّمأنينة، وقيل: الإقرار، واستخدم العرب الإيمان استخدامين: أولاً: الإيمان بمعنى التأمين: الذي يشمل إعطاء الأمان، الذي هو ضدّ الخوف، ومنه قوله سبحانه: (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْف)، ويشمل أيضاً معنى الحفظ والوقاية كما جاء في الحديث النبوي: (النّجومُ أمَنَةٌ للسماءِ، فإذا ذهبتِ النّجومُ أتى السّماءَ ما توعَد، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهَبتْ أتَى أصحَابي ما يوعَدون، وأصحابي أمَنَةٌ لأمّتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمّتي ما يُوعدون)، ثانياً: الإيمان الذي هو بمعنى التّصديق ومنه قول الله عزّ وجلّ في سورة يوسف: (وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ)، أي: لست بمُصدِّقٍ لنا.
أما تعريف الإيمان في الاصطلاح فقد عُرّف بعدة تعريفات، منها: الإيمان: هو قولٌ باللسان، واعتقادٌ بالقلب، وعملٌ بالجوارح يزيد وينقص. وعرّفت الحنفية الإيمان بأنه: قولٌ باللّسان، واعتقاد بالجَنان.