اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ربيع عام 1922 أمر عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود فيصل الدويش بأن يخيم في الحفر لحماية عشائر نجد من الغزوات، فنزل الإخوان الحفر وعسكروا فيها. وكان كل من لزام أبا الذراع من الظفير وابن طوالة من شمر بالقرب من الدويش فشن الدويش هجوماً عليهم فغلبهم وغنم أموالهم فهبت هجانة يوسف بك سعدون لنجدتهم إلا نهم كسروا ودخل الإخوان إلى أبي الغار في 11 مارس ونهبوها ثم تتبعوا هجانة يوسف السعدون في شقراء شرق أبي الغار فقتلوا أغلبها. خيم فيصل الدويش في تلك الناحية عدة أيام فضج العراق بأجمعة وأرسلت القوات البريطانية الطائرات لضربهم فرجع الإخوان إلى الأرطاوية.