اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنشأ بارنز معرض ذا بيوتي أوف ذا غيتو استجابةً لحركة «الأسود جميل» الثقافية في ستينيات القرن العشرين وأغنية جيمس براون لعام 1968 «قلها بصوت عالٍ: أنا أسود وأنا فخور»، إذ ضم هذا المعرض 35 لوحة نُقلت بين المدن الأمريكية الكبرى بين عامي 1972 و1979 باستضافة الشخصيات المرموقة والرياضيين المحترفين والمشاهير.
قال بارنز عن هذا المعرض «إنني أقدم خلفيةً تصويرية لفهم جماليات أمريكا السوداء. إنه ليس دعوةً لاستمرار عيش الناس هناك [في الحي اليهودي]، بل هو... تحدي لمدى قدرة أولئك الذين يشعرون أنهم محاصرون على جعل الحياة جميلةً».
أكد النائب جون كونيرز على رسالة المعرض الإيجابية الهامة في سجل الكونغرس، خلال إقامة المعرض في المتحف الوطني للفن الأفريقي في واشنطن العاصمة في عام 1974.