English  

كتب معاهدة فيرساي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معاهدة فيرساي (معلومة)


ألزمت بنود معاهدة فيرساي ألمانيا بالتنازل عن بعض الأراضي لدول أخرى. إلى جانب فقدان الإمبراطورية الاستعمارية الألمانية خسرت ألمانيا الأراضي الآتية:

  • الألزاس واللورين التي كانت جزءًا من ألمانيا لمدة 48 عامًا بموجب مقدمات السلام المُوقعة في فيرساي في 26 فبراير 1871، ومعاهدة فرانكفورت في 10 مايو 1871. وعادت تلك الأراضي تحت ظل سيادة فرنسا بدون استفتاء كأحد شروط الهدنة المسبقة (أي أنها لم تكن جزءًا من المعاهدة) مع تنفيذ القرار من بداية يوم الهدنة (11 نوفمبر 1918). وكانت تبلغ مساحة تلك الاراضي 14,522 كم مربع وسكانها 1,815,000 نسمة في عام 1905.
  • مقاطعة سوندرلاند الشمالية بما فيها بلدة توندر، وأوبنرو، وسوندربرغ في شلسفيغ هولشتاين. عادت تلك الأراضي إلى الدنمارك بعد استفتاء شلسفيغ. كانت تبلغ مساحتها آنذاك 3,984 كم مربع وسكانها 163,600 نسمة.
  • تنازلت ألمانيا عن إقليم بوسين وبروسيا الغربية التابعان لبروسيا، الذان احتلتهما بروسيا في تقسيم بولندا (1772-1795)، إلى دولة بولندا الناشئة. إذ احتل المتمردون البولنديون معظم تلك الأراضي بالفعل خلال انتفاضة بولندا الكبرى في الفترة 1918-1919. كانت مساحة تلك الأراضي آنذاك 53,800 كم مربع وتعداد سكانها 4,244,000 نسمة (في عام 1931) من بينهم 26,000 فردًا في سيليزيا العليا. احتفظت ألمانيا بجزء صغير من الإقليمين وضُمت إلى إقليم بوسين وبروسيا الغربية الجديد.
  • تنازلت ألمانيا عن منطقة هلوتشين في سيليزيا العليا إلى تشيكوسلوفاكيا. ومساحتها 333 كم مربع وسكانها 49,000 نسمة.
  • حصلت بولندا على سيليزيا الشرقية العليا (بمساحة تبلغ 3,214 كم مربع من أصل 10,950 كم مربع من مساحة سيليزيا الكلية، أو 30%. وتعداد سكانها 965,000 نسمة) بعد استفتاء سيليزيا العليا الذي صوت فيه 60% من الناخبين لصالح البقاء مع ألمانيا، وصوت 40% في صالح حصول بولندا على سيليزيا العليا بأكملها. استعان الحلفاء بنتائج التصويت في تقسيم الأراضي، وانفصلت معظم الأراضي المؤيدة لبولندا عن ألمانيا.
  • منطقة أوين وملمودي إلى بلجيكا إلى جانب خط السكة الحديد فنبان. وقد أدى ذلك إلى تأسيس ست مناطق ألمانية محصورة داخل الأراضي البلجيكية.
  • خضع الجزء الشمالي من بروسيا الشرقية (ميمللاند) إلى سيطرة فرنسا واليابان وإيطاليا والمملكة المتحدة وأُطلق عليه اسم ميمللاند، وانتقلت تلك الأراضي لاحقًا إلى ليتوانيا بدون استفتاء.
  • حصلت بولندا على منطقة زولداو في بروسيا الشرقية (وهي محطة قطار في المسار الذي يربط بين وارسو ودانزيغ، ومساحتها 492 كم مربع).
  • حصلت بولندا كذلك على فارميا (المنطقة الشرقية من بروسيا الغربية) ومازوريا (المنطقة الجنوبية من بروسيا الشرقية) بعد استفتاء بروسيا الشرقية. ورغم ما يدعيه القوميون بأن الإثنية هي العامل الوحيد في تحديد الهوية الوطنية؛ فقد صوت معظم سكان مازوريا السلافونيين لصالح ألمانيا.
  • خضعت منطقة السار إلى سيطرة عصبة الأمم لمدة 15 سنة بعد عقد استفتاء بين ألمانيا وفرنسا لتحديد أي البلدين تنتمي إليها تلك المنطقة. وفي خلال تلك الفترة سيطرت فرنسا على صناعة الفحم.
  • أمرت عصبة الأمم بتحويل ميناء دانزيغ (الذي تُعرف حاليًا بغدانسك البولندية) بما فيه دلتا نهر البحر البلطي إلى مدينة دانزيغ الحرة، ومساحتها 1,893 كم مربع وتعداد سكانها 408,000 نسمة 90% منهم ألمان.
  • اعترفت ألمانيا باستقلالية النمسا وسيادتها واحترامها لذلك.
المصدر: wikipedia.org