English  

كتب معاهدة دوفر السرية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معاهدة دوفر السرية (معلومة)


لعبت هنرييت آن دوراً فعالاً في المفاوضات الدبلوماسية بين موطنها الأصلي إنجلترا وفرنسا، كان شقيقها تشارلز الثاني على مقربةً منها (كان هو من أعطاها لقب مينيت)؛ حاول منذ 1663 إقامة علاقات وثيقة مع فرنسا، ولكن لم تكن ناجحة حتى 1669، حتى البدء في تحويله إلى الكاثوليكية أمراً جدياً، وأيضا متعهداً في إرجاع إنجلترا إلى أحضان الكاثوليك، كان هنرييت آن حريصة على زيارة وطنها الأم وشجعها إلى ذلك لويس الرابع عشر من أجل عقد تلك المعاهدة، ومع ذلك فيليب الذي كان منزعجاً من المدام بسبب مغازلة غيش وعشاقه السابقون، بقي مُصر على عدم ذهابها إلى إنجلترا وأن تبقى بجانبه في فرنسا، وبعد مناشدة من الملك لويس الرابع عشر رتب لها السفر إلى إنجلترا، بحيث وصلت إلى دوفر في 26 مايو 1670 وبقيت هُناك حتى 1 يونيو، يوم التوقيع على المعاهدة.

نصت المعاهدة على تخلي إنجلترا عن التحالف الثلاثي مع السويد والجمهورية الهولندية، وذلك لمساعدة لويس الرابع عشر في احتلال الجمهورية الهولندية، والتي طالب بها لزوجته الملكة ماري تيريز كجزء لمهرها الغير مدفوع، بشرط أن يكون هذا الغزو نجاحاً وكاملاً، واعدة إنجلترا بعدة منافذ مربحة للغاية على طول أحد الأنهار الرئيسية التي تمر عبر الجمهورية الهولندية، ومع ذلك لم تكن هذه المعاهدة علنية حتى 1830، وبعد أن قضت أيامها في إنجلترا، عادت إلى فرنسا في 18 يونيو.

المصدر: wikipedia.org