التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ميشال زيفاكو |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة الثقافية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 93 |
| حجم الملف: | 1.63 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 فبراير 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 183,521 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الوصية السرية والمؤلف لـ 63 كتب أخرى.
ميشال زيفاكو (بالفرنسية: Michel Zévaco )،كاتب وروائي ومخرج وناشر فرنسي مشهور.
سيرة ذاتية
ولد ميشال في 1 فبراير 1860 في جزيرة كورسيكا الفرنسية وأمضى سنوات مراهقته في مدرسة داخلية، لم يتوقف عند هذا الحد بل أكمل دراسته الجامعية فحصل على درجة البكالوريوس في عام 1878، وعمل مدرساً لفترة قصيرة وهو في سن العشرين والتحق بالجيش لمدة أربع سنوات وقدم استقالته في عام 1886.
أسس مجلة Gueux الأسبوعية، وأصبح صحفياً متشدداً، فكان يكتب في الصحف الثورية المختلفة فدعى إلى النضال والثورة ضد الدين في نهاية القرن التاسع عشر. في 6 أكتوبر 1892 تم حبسه لمده 6 شهور وتغريمه بسبب قوله في جلسة علنية: "إن المواطنين يقتلوننا من الجوع، ويسرقون ويقتلون، جميع الوسائل جيدة للتخلص من هذا العفن." فتم الحكم عليه من قبل محكمة الجنايات العليا لنهر السين في باريس.
بعد خروجه من السجن اعتزل السياسة فتفرغ إلى كتاباته الأدبية فكانت له العديد من الروايات والمسلسلات الشعبية الراسخة التي ترجمت إلى عدة لغات منها العربية.
بعض مؤلفاته المترجمة إلى العربية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"أصاب خبر موت البنفسجية الدوق دي كيز في الصميم... وهو الخبر الذي ألقته إليه فوستا وهي تودعه، فمضى في هم مقيم وحزن عظيم، وبكاء متواصل فلما أصبح الصباح تمالك نفسه وفكر في المستقبل الباسم أمامه، والعرش الذي سوف يجلس عليه، الفتوح التي وعدته فوستا بها، والملك الذي يجب أن يموت ليحل محله، والمرحلة إلى (بلوا) حيث مقر الملك، فأمر خادمه بفتح باب القائمة الكبرى ليستقبل النبلاء الذين كانوا قد تجمعوا في الأروقة والغرف المختلفة بانتظاره. ولما مثل الجميع أمامه قال لهم: لقد أمر الملك أيها السادة باجتماع المجالس النيابية فأرسلت الأقاليم نوابها إلى (بلدا) وعلينا أن نسافر إلى هذا المكان تلبية لرغبات الملك، ولكي يشارك ممثلو باريس نواب الولايات المختلفة في شؤون من الحكم والإدارة. ولما انصرف النبلاء ليستعدوا لهذه الرحلة، كتب الدوق دي كيز الرسالة التالية إلى فوستا: "سيدتي لقد أقنعني حديثك وأرضني، ولم أعد أطيق الصبر لحظة على تنفيذ المشروع الخطير الذي وضعت خطته. ولهذا قررت السفر إلى (بلوا) حالاً. وبعد الانتهاء من كتابة هذه الرسالة. وسأتشرف بانتظارك في (بلدا) لتنفيذ الأمرين الخطيرين اللذين اتفقنا عليها. أولها موت من تعرفين، وثانيهما اتحاد قوتينا". هنري دوق دي كيز الآن".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".