English  

كتب معاناة مسلمي الصين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معاناة مسلمي الصين (معلومة)


خطة تحديد النسل

لا توجد دولة في العالم ترغم شعبها على تحديد النسل غير الصين فقط. حيث تشجع الدول باستثناء ( الصين ) على تنظيم النسل وليس تحديده. اختارت السلطات الصينية بلدة ( توقسو ) التابعة لولاية ( آقسو ) كمركز لتجربة سياسة تحديد النسل في عام 1994 وبدأت كوادر المركز عملية " فحص حالات الحمل غير القانونية " في 15 فبراير 1994، في قرية ( خلق طام ) وأثناء عملية الفحص تم اكتشاف سيدة أيغورية مضى على حملها " غير القانوني " 9 أشهر، وطلبت مديرة المركز من زوج السيدة - واسمه هاشم - دفع ثلاثة آلاف ين غرامة مالية، وإسقاط الجنين الذي مضى عليه 9 أشهر، وبالطبع لم يستطع دفع الغرامة فقام عملاء المركز بإرغامه على بيع بقرة وحمار كان يستعملهما في الزراعة وقمحه الذي هو قوته، وهرب هاشم من القرية تاركًا عائلته وأخذ أفراد المركز زوجته جولفيام إلى المستشفى لإسقاط جنينها، ولكنها تمكنت من الهرب قبل إجراء العملية ولجأت إلى إحدى المقابر وولدت هناك بنفسها وتمكنت من المحافظة على ولدها حيًّا، إلا أن الدوائر الأمنية التي كانت تبحث عنها وصلت إليها وأخذتها إلى مركز تحديد النسل؛ وهناك قتلت مديرة المركز الجنين خنقا أمام أمه التي أصيبت بانهيار وتوفيت بعد ذلك بقليل . وأثارت هذه الحادثة مشاعر الغضب والانتقام التي يكنها الأهالي للسلطات الصينية ومراكز تحديد النسل.

وحسب ما أورده مركز ( تركستان الشرقية ) للمعلومات في ألمانيا؛ فقد اقتيدت 28 سيدة أيغورية في ( 20 يونيو 2000 م ) إلى مركز تحديد النسل في بلدة ( فيزاوات ) بولاية كاشغر، حيث أجريت لهن عملية إجهاض واستؤصلت أرحامهن، وتوفي على الفور نتيجة لذلك ( 7 ) سيدات تتراوح أعمارهن مابين ( 25 - 34 ) سنة من مختلف القرى في بلدة (فيزاوات) كما بلغ مجموع النساء اللاتي تم تعقيمهن خلال عام ( 1991 م ) في بلدة قارقاش في ( تركستان الشرقية ) وحدها ( 18765 سيدة ) ، وهذا الرقم يشكل نصف السيدات في سن الإنجاب في تلك البلدة، كما تم إجراء عمليات إجهاض إجبارية لثمانمائة وخمسة وستين سيدة خلال عام ( 1992 م ) في بلدة توقسو وحدها، وقد أصيبت ( %90 ) من تلك السيدات بالمرض أو الجنون نتيجة لذلك، كما توفيت ( 17 سيدة ) خلال ( 3 أشهر ) بعد العمليات

وفي عام 1991 قدرت الإحصائية الحكومية بأن عدد سكان بلدة ينكي حوالي مائتي ألف نسمة وأن عدد النساء اللاتي بلغن سن الحمل 35 ألف امرأة فقامت السلطات الحكومية الشيوعية بإجبار النساء على مايلي :

- 9360 امرأة استخدمن اللولب .

- 4200 امرأة ربط بياضهن .

- 9530 امرأة أسقط جنينهن .

- 7420 امرأة أخذن حقن منع الحمل .

- 1070 امرأة توفين بسبب الإجهاض الجبري .

- 1493 امرأة خضعن لتجارب منع الحمل

يفيد أحد الأطباء العاملين في مستشفى كرم باغ في مدينة كاشغر بأن أكثر من عشر حالات ولادة تتم في المستشفى المذكور يوميا يتم فيها قتل الجنين بعد ولادته مباشرة بضربة أو كتمان نفسه وتحقن الأم بحقنة منع الحمل بدون اشعارها بذلك ولا تتمكن من رؤية مولودها لأنهم يفيدونها بأن الجنين ولد ميتا، ثم تشحن هذه الأجنة إلى معامل في بكين وشنغهاي . 2 ـ في 14 فبراير شباط عام 1993 م وفي القرية رقم 6 من بلدة قوما وضعت السيدة دولت خان مولودها الرابع وباعت كل ممتلكاتها لدفع الغرامة المالية حتى تحتفظ بالطفل ولكنها في اليوم السادس أجبرت على اجراء عملية ربط المبيض ثم ماتت بعد ذلك بثلاثة أيام

الاعتقالات

اعتقلت الحكومة الصينية عام 2014 أكثر من 27 ألف شخص مسلم من الأويغور كما صرح المدعي العام الصيني

صرحت ربيعة قدير الناشطة السياسية وعضوا في مجلس نواب شينجيانغ سابقا "إن حوالي 200 معتقل مسلم من الأويغور تعرضوا للتعذيب حتى الموت في سجن صيني، مستندة إلى معلومات قدمها شرطي من الأويغور".

اعتقلت الصين أكثر من 10 آلاف أويغوري في تركستان الشرقية خلال الفترة من أوائل عام 2000 إلى مارس 2001. وكانت التهم الموجهة إليهم : [ الانفصالية، القومية، والنشاط الديني غير القانوني، والإرهاب ]

أبرز المجازر

بعد تمكن التحالف الصيني روسي من إسقاط جمهورية تركستان الشرقية الأولى قامت الحكومة الصينية بإعدام كامل أعضائها مع عشرة آلاف مسلم

مجزرة كاشغر عام 1966 قتل فيها أكثر من خمس وسبعين ألف قتيل من المسلمين. نفذت القوات الصينية المجزرة أثناء استقبال المسلمين لشهر رمضان.

مذبحة مسجد خان أريق بمدينة خوتان بتاريخ 28 يونيو 2013 سقط خلالها 200 مسلم

مذبحة مدينة أقسو بتاريخ 14 فبراير 2014 قتل فيها 11 مسلما على يد القوات الصينية بتهمة محاولة الهجوم على الشرطة دون تقديم أدلة .

  • مجزرة يلكيكي وقعت 20 آب 2013 قتل فيها 26 مسلم.
  • مجزرة بارين حدثت عام 1990 راح ضحيتها المئات من المدنيين المسلمين حسب الناشطين وستين مسلم حسب الحكومة الصينية
  • مجزرة خوتن ناحية وقعت عام 2014 قتل فيها بين 2500-5500 مسلم

أوضاع المسلمين اليوم

أما عن أوضاع المسلمين في الصين في القرن الحادي والعشرين:

  1. المساجد: لقد كان بالتركستان 16 ألف مسجد قبل الحكم الشيوعي ويصل عددها حاليا إلى 9 الآف مسجد.

قامت الصين خلال العقدين الماضيين بإغلاق أكثر من ستة آلاف مسجد، وتسريح عشرات الآلاف من الأئمة الإيغوريين، وحظر استخدام الحروف العربية في الخطابات الرسمية، وإخضاع المؤسسات التعليمية للمناهج الصينية دون أدنى اعتبار لخصوصية الإقليم الدينية والعرقية

  1. الحجاب الإسلامي: وقد اعتقلت الحكومة الصينية بعض النساء الملتزمات بالحجاب الشرعي في تركستان الشرقية
  2. الصيام: يمنع الحزب الشيوعي الصيني الصوم في المؤسسات الحكومية وكذلك يمنع الطلاب من الصيام منذ فترة طويلة وقال الأويغوريون في إقليم تركستان إن الحكومة الصينية منعت كامل المسلمين من الصوم بعكس ما يشاع في الإعلام بأن المنع مختص بالموظفين والطلاب فقد كانت قوات الأمن الصينية تتفقد البيوت المضاءة في وقت السحور. وكان يتم الاعتداء على الأسر الفقيرة الصائمة التي لا تملك أصلا وظائف
  3. حملات العنف ضد المسلمين: وتعرض المسلمون لحملات عدائية عرقية وأحداث عنف مرات عديدة خلفت عددا كبيرا من القتلى والجرحى، وأكثر تلك الأحداث وقوعا كان في تركستان الشرقية منها اضطرابات أورومتشي في يوليو 2009.

ويضاف لما سبق أحكام قضائية قاسية على خلفية اتهامات بالإرهاب، مثل أحكام صدرت في يونيو /حزيران 2014 بالسجن على 113 شخصا لمدد تتراوح بين عشر سنوات ومدى الحياة بتهم تتعلق بالإرهاب، وتعدد الزوجات والمخدرات وغيرها وهي تهم باطلة كما يقول الناشطون وحملت الحكومة الصينية الناشطة ربيعة قدير مسؤولية اضطرابات أورومتشي في يوليو 2009 المسلمون الصينييون مسلمون حريصون على دينهم قابضون عليه متمسكون به لكن تنتشر بينهم الأحكام والعقائد المغلوطة نتيجة عزلهم عن باقي مسلمي العالم وسيطرة الحزب الشيوعي على كافة الأمور الدينية فقد قال إمام مسجد نوجي بأنهم في يوم الجمعة يصلون صلاة الجمعة ثم صلاة الظهر ست عشرة ركعة!!!.

وقام الشيوعيون بتسهيل سفر واستقرار غير المسلمين في المناطق الإسلامية، فانخفضت نسبة المسلمين إلى 60%، وهاجر العديد منهم إلى تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية وبعض الدول الإسلامية في جنوب شرقي قارة آسيا.

المصدر: wikipedia.org