اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحيط بدير سنبل العديد من المبان الفاخرة من قصور وفيلات تعود للطبقة الراقية، والتي تنتشر على وجه الخصوص في الحيّ الغربيّ منها، حيث كانت سكناً للأغنياء والمترفين، تتألف تلك البيوت من طبقتين يتقدم بعضاً منها رواق أسقفها من القرميد نستند على هيكلٍ خشبيّ، ولها أروقةٌ محمولة على أعمدة تكسوها الزخارف، لها شرفاتٍ حجرية وتحيط بها النوافذ من كلّ جانب، واستخدم في بنائها الأعمدة والأقواس والعقود، وكانت تزخرف بشعاراتٍ دينية ونقوش مختلفة.
يحتوي المكان على بيوت بسيطة تعود للعامّة على مساحاتٍ صغيرة، وتلك البيوت متلاصقة الأبواب ومزخرفة بالشعارات الدينية، لكن تلك البيوت انهارت بفعل الزلازل المدمّرة، ويتبع دير سنبل للمدن المنسية أو الميّتة أو ما يطلق عليها اسم سوريا البيزنطيّة، وتشتهر هذه المنطقة بكروم العنب ومعاصر الزيتون، حيث تعتبر هذه المنطقة موطناً لشجر الزيتون، وهي لم تكتشف بشكلٍ فعلي وكامل حتى الآن.
بالإضافة لأشجار الزيتون وكروم العنب، كان يزرع في المكان أشجار اللوز والجوز والسمسم والتين، وشتّى أنواع الحبوب، وكانت تستخرج من كرومها أشهر أنواع الخمور حيث يتم تصديرها إلى القسطنطينيّة العاصمة البيزنطيّة وغيرها من المدن، واعتبر زيت الزيتون المستخرج من أشجارها من أنقى الزيوت في المنطقة، واستخدم هذا الزيت في الإنارة والغذاء، وكانت معاصر الزيتون والعنب تبنى تحت الأرض، واشتهرت المنطقة بصناعة الأحذية والخزف والنجارة بالإضافة للحياكة والنسيج.