اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
درجت في السنوات الأخيرة عبارة "تعلم لتكون"، علّم الطفل كيف يتعلم، وعلمه كيف يتابع تعليمه طوال حياته، فلقد تعددت وسائل التعليم، كالتعلم عن بعد والتعلم بالمراسلة، والجامعات المفتوحة.
مما جعل الإنسان يتعلم وأن يستمر في التعلم ما دام حياً وبكل الوسائل المتاحة وأن ينمي مهاراته العلمية والعقلية والثقافية واللغوية.
وهذا الكتاب يوجه دعوة لإتقان كفايات التعلم الذاتي ومهاراته، إنها دعوة لشريحة كبيرة من الناس الذين لهم صلة بالعملية التربوية لترسيخ الثقة بأنفسهم وحاضرهم وغدهم، مع رجاء أن تعم الفائدة ونساير ركب الحضارة.