اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي إحدى الأيام أغارت عليهم قبيلة كان لها ثأرعندهم فأخذوا الإبل والأغنام وكان عنترة مع شباب قومه بحومة النزال، لكن عنترة اشترك مدافعاً لا مهاجماً لأن قومه كانوا ينقصوه حصته من غنائم الحرب السابقة، فتقاعس عن الحرب وبقي مدافعاً فقط واشتد وطيس المعركة وكادت قبيلته أن تهزم في الحرب وتفقد ما تمتلك من الإبل والأغنام فصاح شداد والد عنتره قائلاً لعنترة: كر يا عنترة ، فأجاب عنترة نداء والده قائلاً: لا يحسن العبد إلا الحلاب والصر، فرد عليه والده قائلا: كر وأنت حر، فانطلقت وحشية عنترة في الحرب وانتصر أهله على الغزاة، واحتفلوا بعنترة وشجاعته ومن تلك اللحظة أصبح عنترة حراً.