التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عنترة بن شداد |
| قسم: | أدب السيرة مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر العربي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953250308 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2002 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 79,070 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سيرة عنترة بن شداد والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، واشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. يعتبر من أشهر الفرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.
اسمه
اشتق اسم عنترة من ضرب الذباب يقال له العنتر وإن كانت النون فيه ليست بزائدة (مثل قبيلة كندة أصلها كدة) فهو من العَتْرِ والعَتْرُ الذبح والعنترة أيضاً هو السلوك في الشدائد والشجاعة في الحرب. وإن كان الأقدمون لا يعرفون بأيهما كان يدعى: بعنتر أم بعنترة فقد اختلفوا أيضاً في كونه اسماً له أو لقباً. وكان عنترة يلقب بالفلحاء، من الفلح أي شق في شفته السفلى وكان يكنى بأبي الفوارس لفروسيته ويكنى بأبي المعايش وأبي أوفى وأبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس، وقد ورث ذاك السواد من أمه زبيبة، إذ كانت أمه حبشية وبسبب هذا السواد الكثيف عده القدماء من أغرب العرب.
درج بعض الرواة على تسمية عنترة باسم عنتر أحياناً، ولربما استناداً إلى ما سمعوه من قوله:
يدعُونَ عنترُ والرّماحُ كأنّها --- أشطانُ بئر في لبَان الأدهمِ
وقوله في موضع ثان:
ولقَد شفَى نفسِي وأبرَأ سُقمها --- قيل الفَوارس ويْك عنتر أقدمِ
وقد شرح الخطيب التبريزي البيت الأول بقوله: "ويروى عنتر-أي بالضم- فمن رواه بفتح الراء فإنه رخّم عنترة وترك ما قبل المحذوف على حاله مفتوحاً، ومن روى عنتر وضمّ الراء احتمل الوجهين: أحدهما أن يكون قد جعل مابقي اسماً على حاله إلّا أنه قد صار طرفاً كحرف الأعراب، والثاني مارواه المبرّد عن بعضهم أنه كان يسمى "عنتراً"، فعلى هذا الوجه لا يجوز إلا الضمّ، هكذا ذكره النحاس، ويجوز أن يكون عنتر على هذا الوجه منصوباً بـ"يدعون" ". ويذكر شارح القاموس أنه "قد يكون اسمه عنتراً كما ذهب إليه سيبويه". على أن المتواتر في الكتب المعتمدة وماعليه الكثيرون هو أن اسمه "عنترة" لا "عنتر" والعنترة السلوك في الشدائد والشجاعة في الحرب، وهذا أقرب إلى مسمى فارس بني عبس.
مولده ونشأته
ولد عنترة في الجزيرة العربية في الربع الأول من القرن السادس الميلادي ، وبالاستناد إلى أخباره، واشتراكه في حرب داحس والغبراء فقد حدّد ميلاده في سنة 525م. تعزّز هذه الأرقام تواتر الأخبار المتعلّقة بمعاصرته لكل من عمرو بن معد يكرب والحطيئة وكلاهما أدرك الإسلام.
أمه كانت أميرة حبشية يقال لها زبيبة ررغر، أُسرت في هجمة على قافلتها و أعجب بها شداد فأنجب منها عنترة، وكان لعنترة اخوة من أمه عبيد هم جرير وشيبوب. وكان هو عبداً أيضاً لأن العرب كانت لا تعترف ببني الإماء إلا إذا امتازوا على أكفائهم ببطولة أو شاعرية أو سوى ذلك.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الشخصية التي يتحدث عن سيرتها هذا الكتاب هي شخصية عنترة بن عمر بن شدّاد بن قران العبسي، وهو أحد فرسان العرب وشجعانها وكرمائها وشعرائها المشهورين بالحماية والفخر والغزل. كانت أمّه أمة حبشية تسمّى زبيبة، وقعت في الأسر، فاستعبدها شدّاد، وهو من سادات بني عبس وأمرائها، ثم تزوّجها فأنجبت عنترة.
كان عنترة أسود اللون كأمّه، طويل القامة، سمين الجسم، عريض المنكبين. فارس الفروسية ومهر فيها، فشبّ فارساً شجاعاً هماماً، لا يهاب الموت. وكان من عادات العرب ألا تلحق ابن جارية بنسبها، بل تجعله في عداد العبيد، يرعى الإبل والخيل. فكان والده يأبى إلحاقه بنسبه وإعلان أبوته له على الملأ.
وبسبب هذا النكران، رفض عمّه مالك تزويجه بابنته عبلة، التي هام بحبّها، فشغلت قلبه وعقله، وراح يقول فيها أجمل القصائد مصوّراً فيها حرقته وألمه وشوقه وعنف حبّه واحتماله قسوة أهلها وغدرهم به، فارتبط اسم العاشق عنترة باسم محبوبته عبلة ارتباطاً أبدياً. وكان عنترة يكره استعباد أبيه له وإصراره على عدم الاعتراف به كابن شرعيّ، إلى أن أغار ذات يوم بعض العرب على قبيلة بني عبس، فناشد شدّاد عنترة إلى إنقاذ القوم. فما كان من عنترة إلا أن قاتلهم أشدّ قتال، وخلّص الأسرة واستنقذ ما بأيدي الأعداء من الغنيمة. فأعجب أبوه بقتاله وشجاعته وجرأته، فاستلحقه عندئذٍ واعترف به، أمام الخاص والعام، ابناً شرعياً يفتخر به.
ومنذ ذلك الوقت، لمع اسم عنترة بين فرسان العرب، وارتفع قدره بين الرجال وأصبح أشجع أهل زمانه وأجودهم بما هلكت يداه. ومما لا شك فيه، أنّ الأشعار التي نسبها الرواة إلى عنترة وأضافوه إلى ديوانه، تظهر جلية واضحة من خلال دراسة لغتها وأسلوبها ومقارنتها بلغة عصر الشاعر وأسلوبه في قصائده الثابتة النسبة، الصحيحة العزو إليه كما أوردها كبار الرواة والعلماء ممن روى شعر عنترة. وفي هذا الكتاب كما قلنا شرحٌ مفصّل لسيرة عنترة بن شداد بدءاً من ولادته وحتى وفاته، وتوثيق دقيق لبعض القصائد الثابتة النسبة إليه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".