اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أقسم ليندون جونسون اليمين الدستورية ليصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وظل روبرت في المنصب نفسه، لكن الرجلين تبادلا الشعور بعدم الثقة، وعندما قرّر جونسون العمل لإعادة انتخابه رئيساً عام 1964م، رفض روبرت لمنصب نائب الرئيس.
استفاد روبرت من هذا الرفض حيث خطط لدخول مجلس الشيوخ عام 1964م عن نيويورك، ونجح في ذلك.
اعترض روبرت على سياسات جونسون الخارجية، فقد عارض العدوان الأمريكي على جمهورية الدومينيكان عام 1965م، وعارض استمرار وتصاعد العدوان الأمريكي في فيتنام.
هناك جهات تتبنى نظرية وجود مؤامرة لاغتيال الرئيس جون كينيدي، ثم مارتن لوثر كينغ، ثم السيناتور روبرت كينيدي بسبب خطة كان جون كينيدي ينوي تنفيذها للأنسحاب المرحلي من فيتنام.
ومن الواضح أنَّ تصعيد جونسون للعدوان على فيتنام هي على النقيض تماماً من سياسة سلفه، مع أن روبرت حرص دوماً على تذكيره بها.
وكلما تصاعدت الحرب، كانت أمريكا تتقسّم سياساً، وعرقياً، ودينياً، وفلسفياً، وبين أجيال الآباء والأبناء.